السيد القائد: جرائم القتل اليومية في غزة لا ينبغي أن تكون خبراً عادياً
يمني برس | أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطاب له اليوم أن الأمة الإسلامية تقف أمام اختبار حقيقي لكرامتها وعزتها الإيمانية، مشدداً على ضرورة التحرك الجاد والمسؤول دون كلل أو ملل لمواجهة المسار العدواني الصهيوني المستمر ضد المقدسات والشعب الفلسطيني، والابتعاد عن حالة الغفلة واللامبالاة التي تسعى جهات معادية لتكريسها كواقع مقبول لدى الشعوب
وقال السيد القائد إن خطورة التعاطي مع أخبار الاقتحامات شبه اليومية للمسجد الأقصى كأمر اعتيادي لا يثير الغضب تشكل تهديداً كبيراً، مشيراً إلى أن العدو يسعى في نهاية المطاف إلى تدمير المسجد وبناء هيكله المزعوم، وموضحاً أن استهانة الأمة بمقدساتها يقودها حتماً إلى القبول بالإذلال والاستعباد وسلب الإباء
وأعتبر قائد الثورة أن الوضع المأساوي في الضفة الغربية وما يشهده من مصادرة واسعة للأراضي وإقامة بؤر استيطانية بمستويات غير مسبوقة، واستمرار مسار التهجير القسري للمواطنين، يوضح تنصل العدو الكامل من كافة الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، والتي انشغلت بدورها بالتنسيق والتعاون الأمني معه بدلاً من حماية شعبها
وأضاف السيد عبدالملك الحوثي أن جرائم القتل اليومية وتصاعد أعداد الشهداء في قطاع غزة لا ينبغي أن يمر كخبر عادٍ لدى المسلمين، مبيناً أن العدو يمارس استهدافاً ممنهجاً يشمل تدمير البنية التحتية، ونسف المساكن، واستهداف الأجهزة الأمنية والإدارية لإحداث الفوضى، مع تشديد الحصار ومنع دخول الاحتياجات الإنسانية الضرورية، لافتاً إلى أن استهداف القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد يمثل تصعيداً كبيراً يستهدف رموز الجهاد الصامدة
وقال السيد القائد إن مواقف بعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تتبنى الإملاءات الأمريكية الرامية لتمكين الكيان الإسرائيلي من السيطرة الكاملة على المنطقة هي مواقف مؤسفة، مستهجناً تحول دفة الضغوط والحملات الإعلامية الممنهجة لتشويه المجاهدين ومطالبتهم بنزع سلاحهم بدلاً من مساندتهم، مجدداً التأكيد على أن فلسطين هي المترس الأول المتقدم لحماية الأمة بأكملها، وأن واجب المسلمين الشرعي هو تزويد الشعب الفلسطيني بكل أنواع السلاف للدفاع عن أنفسهم وحريتهم
وأضاف قائد الثورة على ثبات وشجاعة موقف الشعب اليمني، والتحرك الواعي الذي يعبر عنه عبر المظاهرات المليونية، والوقفات الكبيرة، والأنشطة الثقافية، ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، فضلاً عن التعبئة الجهادية العامة القائمة على التثقيف القرآني والعناية بالقرآن الكريم اتباعاً وعملاً كوسيلة أساسية لمواجهة مؤامرات الأعداء وإساءاتهم المتكررة
Comments are closed.