الشيخ نعيم قاسم: المقاومة ضمانة لبنان والمفاوضات المباشرة مرفوضة
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة ضمانة لبنان والمفاوضات المباشرة مرفوضة
يمني برس |
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، أن المقاومة تمثل ثمرة نضال كل الشرفاء المقاومين، مشيداً بالدور الوطني للقائد الإمام موسى الصدر في مسيرة التحرير.
وقال قاسم، في كلمة ألقاها بمناسبة عيد المقاومة والتحرير ونشرها موقع “المنار”، إن عيد التحرير شكّل محطة تاريخية تمثلت بخروج مذل للعدو الإسرائيلي لأول مرة في تاريخ الصراع، معتبراً أن هذا الانتصار كان إنجازاً لكل العرب والمسلمين، ولا سيما الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الشعب والجيش اللبناني كانا شريكين أساسيين في تحقيق التحرير والانتصار، مؤكداً أن تلاقي جهود الجيش والشعب والمقاومة رسخ معادلة وطنية أسهمت في حماية لبنان وصون إنجازاته.
ولفت إلى أن قيادات الدولة اللبنانية عام 2000، وفي مقدمتهم إميل لحود ونبيه بري وسليم الحص، دعموا خيار التحرير وأسهموا في تحصين نتائجه، منتقداً في المقابل أداء السلطة الحالية، ومتهماً إياها بتقديم تنازلات لصالح العدو الإسرائيلي.
وشدد قاسم على رفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبراً أنها تصب بالكامل في مصلحة الاحتلال، داعياً إلى اعتماد التفاوض غير المباشر والتفاهم الوطني الداخلي.
وأكد أن المقاومة ستواصل مواجهة إسرائيل “بكل قوة وشرف وتضحية”، مضيفاً أن أي عجز عن حماية السيادة اللبنانية يستوجب مراجعة أداء الحكومة الحالية.
كما اعتبر أن العقوبات الأمريكية لن تنال من المقاومة، محذراً من أن استمرار الضغوط الأمريكية سيؤدي إلى مزيد من التدهور في لبنان.
وفي ما يتعلق بسلاح المقاومة، قال الشيخ نعيم إن الدعوات إلى نزعه تمثل استهدافاً لقدرة لبنان الدفاعية، مؤكداً أن السلاح سيبقى قائماً حتى تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها في حماية البلاد وشعبها وثرواتها.
وأضاف أن العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان مستمر، مشيراً إلى أن الاحتلال يتكبد خسائر ميدانية، ويلجأ إلى استهداف المدنيين وتدمير المنازل والبساتين بسبب عجزه عن تحقيق إنجازات عسكرية.
وفي الشأن الإقليمي، أكد الأمين العام لحزب الله أن إيران ستخرج “مرفوعة الرأس” من الحرب، معتبراً أنها ستعزز مكانتها الدولية والإقليمية.
كما جدد دعوته للحكومة اللبنانية إلى وقف ما وصفه بالمفاوضات المباشرة مع الأمريكيين، والعمل على حماية السيادة الوطنية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
Comments are closed.