المنبر الاعلامي الحر

إيران تطلق رسائل بالسيتية وتُحكم قبضتها على هرمز وتتوعد العدو الأمريكي وكيان الاحتلال بأيام عصيبة

يمني برس || تقرير _ خاص:

في تصعيد نوعي يربط جبهات الإقليم ببعضها البعض، وجّهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسائل عسكرية ودبلوماسية “شديدة اللهجة” إلى واشنطن وكيان الاحتلال، محذرة من أن انتهاكات وقف إطلاق النار لن تمر دون رد، وأن “صبر القوات المسلحة الإيرانية له حدود”.

مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية

في خطوة تعكس فرض السيادة الميدانية، أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية، اللواء محسن رضائي، أن “مضيق هرمز تحت إدارة إيران” وأنها لن تسمح باستمرار الحصار البحري.
وفي هذا السياق، كشفت هيئة إدارة المضيق أن أكثر من 300 سفينة أجنبية تقدمت بطلبات للحصول على تصريح عبور آمن منذ أوائل مايو الجاري، مع منح الأولوية للسفن المرتبطة بالدول المتحالفة مع طهران. وميدانياً، نفذ حرس الثورة الإسلامية رداً مباشراً باستهداف السفينة “MSC Sariska” الصهيونية بصاروخ كروز؛ رداً على الاعتداء الأمريكي على السفينة الإيرانية “ليان ستار”.

إيران: واشنطن مسؤولة عن “نسف الاتفاق”

حمّلت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 8 أبريل، مؤكدة أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكاً له في جميع الجبهات”.
وأشار رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، إبراهيم عزيزي، إلى أن “أيدي القوات الإيرانية على الزناد”، محذراً من أن “أياماً عصيبة تنتظر الكيان الصهيوني والقوات الأمريكية في المنطقة إذا لم تتوقف الاعتداءات على لبنان بشكل كامل”.
تنسيق إيراني-لبناني: لا عودة لما قبل 2 مارس
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية الإيراني سلسلة محادثات مع نظرائه في بلجيكا وفرنسا وتركيا وقطر وباكستان لبحث تداعيات العدوان على لبنان.
وفي تواصل رفيع المستوى، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، لنظيره اللبناني نبيه بري بالقول: “دمنا ودمكم واحد”، مشدداً على أن أي اتفاق لإنهاء الحرب بين إيران وأمريكا سيشمل بالضرورة جميع الجبهات، ولا سيما لبنان.
من جانبه، أكد النائب حسن فضل الله، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، أن موقف حزب الله ثابت بضرورة وقف إطلاق نار شامل كمقدمة لانسحاب العدو، مشدداً على رفض العودة لما قبل 2 مارس.
وعبر الرئيس نبيه بري عن تقدير لبنان للمواقف الإيرانية المساندة في هذه المرحلة الحساسة.

الخلاصة:

تعيش القوات المسلحة الإيرانية حالة جهوزية قصوى بنسبة 100%، حيث أكد العميد محمد كرمي، قائد القوات البرية في حرس الثورة، أن مستوى الجاهزية الحالي يفوق ما كان عليه عند بداية العدوان الأخيرعلى إيران.

 

Comments are closed.