ناشطة فرنسية تكشف تعرض مشاركين في أسطول غزة لتحرش وانتهاكات خلال احتجازهم
ناشطة فرنسية تكشف تعرض مشاركين في أسطول غزة لتحرش وانتهاكات خلال احتجازهم
يمني برس |
كشفت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة، عن تعرض عدد من الناشطين للضرب والتحرش الجنسي على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي عقب احتجازهم في عرض البحر.
وقالت هادجال (38 عاما)، في تصريحات أدلت بها بالعاصمة الفرنسية باريس ونقلها موقع فلسطين أونلاين، إن قوات الاحتلال مارست أعمال عنف وانتهاكات بحق المشاركين بعد اقتحام القارب الذي كانوا على متنه.
وأوضحت أن الجنود قيدوا أيدي الناشطين الرجال وفتشوا جميع من كانوا على متن القارب قبل نقلهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم إلى الأسفل.
وأضافت أن المحتجزين كانوا يُنقلون بشكل فردي إلى حاوية أطلق عليها الجنود اسم “الغرفة السوداء”، حيث كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأكدت هادجال أنها سمعت صرخات بعض رفاقها أثناء دخولهم تلك الغرفة، ما أثار حالة من الخوف الشديد لديها، مضيفة أنها خشيت تعرضها للاغتصاب، ومؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي وصفته بـ”المروع” و”اللا إنساني”.
وأعربت الناشطة الفرنسية في ختام حديثها عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم في ظل استمرار معاناتهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون ظروفا أشد قسوة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت قوات الاحتلال قد هاجمت في 18 مايو الماضي قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، حيث ضم الأسطول نحو 50 قاربا وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، قبل أن تعتقلهم جميعا رغم مشاركتهم في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
Comments are closed.