عمليات المقاومة تُحيل جنوب لبنان إلى مقبرة لآليات الاحتلال والعدو يقرّ بالفشل وسقوط 12 ضابطاً صهيونياً
يمني برس || وكالات:
في تصعيدٍ ميداني يجسد قوة وصلابة المقاومة الإسلامية في لبنان، أعلن حزب الله في بيانات له صباح اليوم الأربعاء 17 ذي الحجة عن تنفيذ 13 عملية عسكرية نوعية خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت مواقع وتجمعات جنود وآليات جيش العدو الصهيوني.
وتصدرت بلدة “البياضة” المشهد الميداني، حيث وجهت المقاومة ضربات مركزة وموجعة، شملت استهداف مقر قيادي تابع لجنود العدو بصلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف قوة عسكرية إسرائيلية في البلدة ذاتها بصلية صاروخية أخرى.
وفي ذروة التصدي الميداني، دمرت المقاومة دبابتين من نوع “ميركافا” في بلدة البياضة بواسطة صواريخ موجهة، في استعراضٍ لقدرات المقاومة على تحييد أعتى آليات الاحتلال.
وإزاء هذه العمليات النوعية، تجرّع جيش العدو مرارة الخسائر البشرية، حيث اعترف إعلام العدو بإصابة 4 جنود جراء استهداف مسيّرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، في حين أكد جيش العدو إصابة 8 جنود آخرين في حادثين منفصلين نتيجة هجمات بمسيّرات انقضاضية. هذه الحصيلة في الخسائر البشرية المباشرة عكست حالة الإرباك التي يعيشها جنود الاحتلال في الميدان تحت وقع نيران المقاومة.
وفي سياق الاعترافات الصهيونية المتصاعدة بفشل العدوان على جنوب لبنان أكد المحلل الصهيوني “عوفر شيلح” أن التطورات الميدانية الأخيرة في لبنان كشفت زيف ادعاءات حكومة كيان الاحتلال الصهيونية بشأن تحقيق “نصر.. وأشار شيلح إلى أن احتلال أراضٍ في جنوب لبنان لم يحقق الحماية لموستوطنان الاحتلال في الجليل بل ورّط “الجيش الإسرائيلي” في دوامة استنزاف ميداني متواصل.
وأضاف المحلل الصهيوني: أن الوجود الدائم لقوات الاحتلال في جنوب لبنان سيؤدي حتماً إلى إعادة بناء مقاومة عنيفة تستمد شرعيتها من مواجهة المحتل،
مؤكداً أن تجربة جنوب لبنان أثبتت حقيقة استراتيجية مفادها أن “ما لا يتحقق بالقوة، لا يمكن تحقيقه بمزيد من القوة”.
Comments are closed.