قائد الثورة يهنئ الشعب والأمة بيوم الولاية ويوكد: مفهوم الولاية يحصن الأمة من خطر التولي لليهود والنصارى
يمني برس | هنأ قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الشعب اليمني والأمة الإسلامية بمناسبة يوم الغدير (يوم الولاية)، واصفاً هذه المناسبة بالدينية العظيمة، ومشيراً إلى أن الشعب اليمني أحياها هذا اليوم الخميس 18 ذو الحجة 1447هـ الموافق 04 يونيو 2026م إحياءً عظيماً في مختلف المحافظات الحرة كما جرت العادة في كل عام
وأوضح قائد الثورة في كلمته بالمناسبة أن يوم الغدير والحادثة والنص المرتبط به يعد من الحقائق التاريخية الثابتة باتفاق المؤرخين والمحدثين، وليست قضية مشبوهة أو محل شك وارتياب، مبناً أن هذا الإحياء يمثل موروثاً إيمانياً أصيلاً للشعب اليمني عبر الأجيال وليس أمراً طارئاً عليه
كمال الدين وتمام النعمة
وأشار السيد القائد إلى أهمية المناسبة باعتبارها شهادة بكمال الدين وتمام النعمة، وتقديراً لفضل الله لما يترتب عليها من الخير في الدنيا والآخرة، مؤكداً أن الأمة إذا اتجهت هذا الاتجاه الكامل فإنها تحظى بتمام النعمة في مختلف مجالات حياتها، والتي من أبرزها:
* نعمة العزة والكرامة الإنسانية
* نعمة التحرر من ولاية الطاغوت
* النتائج الإيجابية ذات الأهمية الكبيرة في واقع الأمة
وأضاف أن المناسبة توثق البلاغ التاريخي الذي بلغه النبي صلوات الله عليه وعلى آله امتثالاً لأمر الله، لافتاً إلى أن عملية التوثيق والإعلان لهذا البلاغ والحديث عنه تعد من الفوائد المهمة لمواجهة محاربة معناه وفصل الأمة عن الاستفادة منهت
حصين الأمة من الهيمنة الخارجية
وعلى الصعيد التوعوي والسياسي، أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن هناك أهمية كبيرة جداً في ترسيخ مفهوم الولاية بما يحصن الأمة الإسلامية من الموالاة لليهود والنصارى كجهات في موقع الأمر والنهي والتوجيه والتحكم بمختلف المجالات
وحذر من أن الموالاة للأعداء بالتأييد والنصرة تشكل خطراً كبيراً جداً، وتُخضع الأمة تلقائياً لولاية الطاغوت وتُبعدها عن التولي لله، واصفاً هذا الانحراف بالرهيب، في حين يمثل مفهوم الولاية عزة ومنعة وحماية للأمة في مواجهة الخطر القادم من الصهيونية وأعوانها
واختتم القائد بالإشارة إلى اهتمام الشعب اليمني بالمناسبات الدينية وفي مقدمتها المولد النبوي الشريف، والاستفادة من عطائها التربوي في الحفاظ على الهوية الإيمانية ومكتسباتها، والاعتراف بعظمة الدين ونعم الله سبحانه وتعالى
Comments are closed.