المنبر الاعلامي الحر

16 عملية نوعية: حزب الله يُحكِم قبضته على جبهة الإسناد ويُجبر مسيّرات وآليات كيان العدو الإسرائيلي على الفرار

يمني برس || وكالات:

في تصعيد نوعي ينسف مزاعم العدو الصهيوني ويضع جيشه في حالة استنزاف دائم، أعلن حزب الله تنفيذ 16 عملية عسكرية نوعية خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الثلاثاء 23 ذي الحجة استهدفت مواقع وتجمعات لآليات وجنود جيش.
هذا الزخم الناري المتصاعد يأتي ليؤكد قدرة المقاومة على فرض معادلات ميدانية دقيقة في عمق الأراضي المحتلة.

وبحسب بيانات المقاومة الإسلامية في لبنان فقد شهدت الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة “يحمر الشقيف” عمليات عسكرية مركزة، حيث استهدف مجاهدو المقاومة جرافة عسكرية تابعة لجيش العدو بقذائف المدفعية، قبل أن يعاودوا استهدافها بصاروخ موجه حقق إصابة مؤكدة.
ولم تتوقف وتيرة الاستهداف عند هذا الحد، بل طالت تجمعات لآليات وجنود العدو في المنطقة ذاتها بصلية صاروخية وقذائف مدفعية مكثفة، محققين إصابات دقيقة في صفوف قوات الاحتلال.

وفي السياق ذاته، استهدفت المقاومة اللبنانية تجمعاً آخر لآليات وجنود العدو في منطقة الإشراق ببلدة “عيناتا” بصلية صاروخية.
وفي خرق فاضح لمنظومة الرصد الصهيونية، تصدت الدفاعات الجوية للمقاومة لمسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء إقليم التفاح، مستخدمة صواريخ أرض-جو، ما أجبر الطائرة المعادية على التراجع والفرار من أجواء المنطقة.
وبحسب البيانات فقد أحدثت عمليات المقاومة حالة من الرعب في أوساط المستوطنين الصهاينة حيث دوّت صافرات الإنذار في الجليل الغربي إثر هجوم بطائرة مسيّرة، وتكرر المشهد في مناطق عدة بالجليل الغربي، ما دفع سلطات الاحتلال لإصدار توجيهات فورية للمستوطنين بالدخول إلى الملاجئ.

ولم يقتصر تأثير عمليات المقاومة اللبنانية على الجبهة الشمالية، بل امتد ليصل إلى “إيلات” التي دوّت فيها صافرات الإنذار إثر اختراق طائرة مسيّرة، في رسالة واضحة من المقاومة بأن عمق الكيان الصهيوني بات تحت مرمى نيرانها في كل الأوقات.

وتعكس هذه العمليات المتزامنة والمكثفة تحولاً جوهرياً في مسار المعركة، حيث تُثبت المقاومة أنها تملك زمام المبادرة ميدانياً، وتُحوّل يوميات جيش العدو إلى سلسلة من الهزائم المتلاحقة تحت ضغط ضربات المقاومة المستمرة.

Comments are closed.