14 ألف مفقود تحت الأنقاض.. الاحتلال يواصل جرائم الإبادة في غزة وحملات الاعتقال بالضفة
يمني برس || فلسطين المحتلة:
في تصعيدٍ دموي مستمر، كثّف كيان الاحتلال الصهيوني خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الاثنين 29 ذي الحجة من عدوانه العسكري على قطاع غزة، متزامناً مع حملات اقتحام واعتقالات واسعة في مختلف مدن الضفة الغربية، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية تتعلق بآلاف المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة.
ففي قطاع عزة واصلت آلة القتل الصهيونية استهداف المدنيين حيث سجلت الساعات الماضية اعتداءات شملت: إطلاق زوارق الاحتلال الحربية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه ساحل مدينة غزة.. فيما استهدف طيران الاحتلال المسيّر مجموعة من المواطنين جنوب غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن وقوع إصابات.
إلى ذلك استشهدت سيدة فلسطينية وأصيب آخرين جراء قصف مُسيّرة للعدو الصهيوني استهدف تجمعاً للمواطنين وسط القطاع.. فيما وصل جثمان شهيد طفل ووالده المصاب بجروح خطيرة إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي سياق متصل، دقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ناقوس الخطر بشأن مصير آلاف الفلسطينيين المفقودين.
وأكدت اللجنة أن تأخر عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض نتيجة استمرار العدوان يفاقم الأزمة:
وحذرت اللجنة في بيان لها اليوم من تزايد خطر فقدان القدرة على التعرف على هوية آلاف المدفونين تحت الركام.
وأشارت إلى أن بقاء الجثامين لفترات طويلة يؤدي إلى تحللها، ما يمحو الأدلة الحيوية المطلوبة لتحديد هوياتهم.
وتفيد تقديرات وزارة الصحة في غزة بوجود ما لا يقل عن 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن العدد قد يصل إلى نحو 14 ألفاً.
وفي الضفة المحتلة شهدت المدن والقرى حملة واسعة من الاقتحامات والمداهمات التي نفذتها قوات الاحتلال:
ففي نابلس: داهمت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة فطاير واعتقلت شابين خلال اقتحامها للشارع ذاته، وداهمت بناية سكنية في حي المخفية غرب المدينة.
وفي الخليل اعتقلت قوات العدو شاباً في منطقة وادي الزرير وعدداً من الأسرى المحررين.
تأتي هذه الجرائم لتؤكد استمرار نهج الاحتلال الصهيوني في ممارسة التضييق والقتل الممنهج بحق الفلسطينيين في كافة الأراضي المحتلة، متحدياً القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
Comments are closed.