المنبر الاعلامي الحر

الملتقى الوطني الاول للتعليم يؤكد انقاذ العملية التعليمية وحشد الجهود لبناء مستقبل الاجيال

الملتقى الوطني الاول للتعليم يؤكد انقاذ العملية التعليمية وحشد الجهود لبناء مستقبل الاجيال

يمني برس |
نظمت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم في صنعاء الملتقى الوطني الاول للتعليم تحت شعار “التعليم مسؤولية الجميع”، بمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والاكاديمية والشخصيات الاجتماعية، لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع التعليمي وسبل معالجتها.

وفي افتتاح الملتقى، اشاد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح بتنظيم هذا الحدث الوطني الذي يتصل بمسار بناء الانسان وتعزيز دوره في نهضة الوطن، معبرا عن تفاؤله بواقع ومستقبل التعليم رغم التحديات والصعوبات التي تواجه القطاع.

واكد ان اليمن يمتلك من الكفاءات والطاقات الوطنية ما يمكنه من تجاوز مختلف التحديات، مشيرا الى ان الارادة الوطنية الصلبة التي مكنت الشعب اليمني من الصمود في وجه العدوان والحصار قادرة ايضا على معالجة المشكلات التي تواجه القطاعات الحيوية وفي مقدمتها التعليم.

وقال ان المرحلة الراهنة تتطلب الشفافية في تشخيص التحديات والعمل الجاد على وضع الحلول المناسبة لها، مؤكدا المضي نحو تطوير التعليم والنهوض بمستوياته المختلفة باعتباره الركيزة الاساسية لبناء الاجيال وصناعة المستقبل.

ودعا وزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية في امانة العاصمة والمحافظات الى تفعيل المبادرات المجتمعية وتعزيز مساهمة المجتمع في دعم التعليم، خصوصا في مجالات بناء المدارس واعادة تأهيلها وتوفير الاحتياجات الاساسية للعملية التعليمية.

كما حث رجال المال والاعمال والميسورين على المساهمة في بناء المدارس بالمناطق المحرومة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في توسيع فرص التعليم وتحسين بيئته.

وشدد على ان التعليم مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الجميع لحماية الاجيال وتنمية قدراتها وتأهيلها للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن وتحقيق التنمية.

من جانبه اكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي ان التعليم يمثل الاساس الحقيقي لنهضة الامم وتقدمها، ما يستوجب تعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع والقطاع الخاص لدعم العملية التعليمية ومواجهة التحديات التي تعترضها.

واشار الى حجم الاضرار التي لحقت بالقطاع التعليمي نتيجة الاستهداف الذي تعرض له خلال السنوات الماضية، وما خلفه ذلك من تحديات متراكمة انعكست على مختلف جوانب العملية التعليمية.

واوضح ان انعقاد الملتقى يأتي بهدف توحيد الجهود الوطنية واستنهاض الطاقات لمعالجة الاختلالات القائمة، ووضع رؤى عملية تسهم في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته.

بدوره اكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس ان التعليم يمثل بوابة العبور نحو مستقبل اكثر استقرارا وازدهارا، مشيرا الى اهمية توحيد الرؤى والجهود بين مختلف الشركاء للخروج بحلول واقعية ومستدامة للتحديات التعليمية.

واعرب عن الامل في ان يشكل الملتقى نقطة انطلاق لرؤية وطنية شاملة تسهم في معالجة القضايا التربوية وتعزيز ارتباط التعليم باحتياجات التنمية ومتطلبات المستقبل.

وناقش الملتقى اربعة محاور رئيسية شملت التحديات المتعلقة بالمعلمين وسبل معالجتها، وطباعة الكتاب المدرسي في ظل فجوة التمويل، ودور المشاركة المجتمعية والسلطة المحلية في دعم التعليم، الى جانب التحديات الادارية والمالية العامة التي تواجه القطاع.

واختتمت اعمال الملتقى باستعراض المخرجات والتوصيات التي ركزت على ضرورة معالجة العجز في الكادر التعليمي، وتوفير الموارد اللازمة للعملية التعليمية، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ قناعة وطنية بان الاستثمار في التعليم يمثل الضمانة الحقيقية لبناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.

Comments are closed.