مجزرة مفتوحة في جنوب لبنان: آلة القتل الصهيونية تستبيح النبطية وتنسف الأحياء السكنية وسط صمت دولي مخزٍ
يمني برس || وكالات:
في تصعيد دموي يندى له جبين الإنسانية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم السبت 5 محرم 1448هـ عدوانها الغاشم على القرى والبلدات اللبنانية، محولةً الجنوب اللبناني إلى ساحة إبادة جماعية مفتوحة.
وبحسب أخر الإحصاءات فقد بلغ عدد الشهداء خلال الساعات الـ24 الماضية 65 شهيداً، وأكثر من 60 جريح و15 مفقوداً جراء الاعتداءات المتواصلة على منطقة النبطية وحدها.
ولم تكتفِ آلة الحرب الصهيونية بالقصف الجوي والمدفعي، بل عمدت إلى سياسة الأرض المحروقة وتدمير البنى التحتية، حيث أقدمت قوات الاحتلال على نسف عدد من منازل المواطنين في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل.
وفي مشهد يوثق الإجرام الممنهج، استهدف طيران العدو دراجة نارية على طريق “زبدين – النبطية”، مما أدى إلى ارتقاء شهيدين على الفور.
وتجاوز العدو الإسرائيلي كافة الخطوط الحمراء والأعراف الدولية، حيث أفادت مصادر لبنانية بقيامه بقصف مرتفعات “علي الطاهر” باستخدام الفسفور الأبيض المحرم دولياً.
ولم تتوقف وتيرة الاعتداءات خلال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى، حيث طالت الغارات والقصف المدفعي مناطق واسعة، تضمنت: قضاء النبطية: حيث تعرضت بلدات النبطية الفوقا، ميفدون، حبوش، كفرجوز، كفر رمان، وشوكين، لقصف جوي ومدفعي عنيف، وسط أنباء عن ارتقاء مزيد من الشهداء.
وفي البقاع الغربي: استهدفت مدفعية الاحتلال مجرى نهر زلايا. وفي قضاء صور: شهدت قرى القضاء سلسلة من الغارات والقصف المدفعي المركز.
وتأتي هذه الجرائم لتكشف الوجه القبيح الحقيقي للاحتلال الذي يمارس سياسة الترويع والتطهير، ضارباً بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية، ومستهدفاً المدنيين العزل في بيوتهم وطرقاتهم، في وقت تواصل فيه المقاومة وأهالي الجنوب صمودهم الأسطوري أمام هذا العدوان المستمر.
Comments are closed.