قائد الثورة: اليمن لن يتردد في مواجهة أي تصعيد جديد.. وسنبادر لاستهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال
يمني برس | صنعاء
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ثبات الموقف اليمني في مواجهة أئمة الكفر والطغيان المتمثلين في الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الإسرائيلي، مشددًا على أن الأمة الإسلامية تستمد من الإيمان والقرآن الكريم ونهج الإمام الحسين عليه السلام عوامل الصمود والثبات في مواجهة التحديات مهما بلغت التضحيات.
وأوضح السيد القائد، في كلمة ألقاها ضمن مسيرات إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، أن الجرائم والممارسات التي ارتكبتها أمريكا وإسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة الإسلامية تؤكد أنهما تمثلان “شرًا مطلقًا” يهدد المجتمعات البشرية، مؤكدًا أن مواجهة هذا الطغيان تمثل مسؤولية دينية وأخلاقية تقع على عاتق الأمة من خلال الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وجدد التأكيد على ثبات الشعب اليمني في مساره التحرري والجهادي وتمسكه بقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مباركًا للجمهورية الإسلامية في إيران الانتصار العظيم على أعداء الأمة، معتبرًا ذلك انتصارًا مهمًا لمحور الجهاد والمقاومة في مرحلة مفصلية من المواجهة.
وأشار إلى استمرار التنسيق مع قوى محور الجهاد والمقاومة، مؤكدًا أن اليمن لن يتردد في القيام بواجبه تجاه أي تصعيد عدواني جديد في مختلف الساحات، وفي مقدمتها قطاع غزة.
وفي الشأن الإقليمي، كشف السيد القائد عن متابعة دقيقة للتحركات الإسرائيلية في أرض الصومال، محذرًا من مساعي العدو الإسرائيلي للسيطرة على خليج عدن وباب المندب والتحكم في البحر الأحمر، داعيًا الدول المطلة على البحر الأحمر إلى تبني موقف مشترك لمواجهة تلك التحركات.
وأكد أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، مشددًا على الاستعداد للمبادرة باستهداف أي وجود عسكري أو أمني للعدو هناك، كما دعا الأمة الإسلامية إلى مساندة الصومال في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي الذي يشكل انتهاكًا لسيادته وخطرًا على أمن المنطقة.
وفي الملف الوطني، شدد السيد القائد على رفض استمرار العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي السعودي على اليمن، مؤكدًا مواصلة التحرك بكل الوسائل المشروعة لتحقيق الحرية والاستقلال ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.
كما أشاد بالتحرك الشعبي والقبلي الواسع في إطار التعبئة العامة، داعيًا أبناء الشعب اليمني إلى تعزيز وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، والاستمرار في النفير العام والمبادرات الاجتماعية والعناية بالدورات العسكرية بما يعزز الجهوزية لمواجهة التحديات المقبلة.
Comments are closed.