المنبر الاعلامي الحر

قبائل أرحب تطلق النكف المسلح وتقطع دابر التلفيقات المأجورة لصالح السعودية والتي يقودها العميل “فدغم”

يمني برس | شهدت مديرية أرحب بمحافظة صنعاء اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة لأبناء القبيلة، أعلنوا خلالها “النكف القبلي” ردًّا على التخرصات ومحاولات إثارة الفتنة وشق الصف التي يقودها المدعو “حمد فدغم”، أداة النظام السعودي ومن خلفه أبواق العدوان في قضية ابنة القبيلة سمية أحمد الزبيري

وشارك في الوقفة مشايخ ووجهاء وأبناء أرحب، وعائلة الفتاة ممثلة بوالدها أحمد الزبيري، وشقيقها، وابنها، وزوجها، لتقطع أرحب بذلك دابر الشائعات والتلفيقات التي حاولت قوى العدوان تسويقها للتكسب السياسي وإثارة النعرات القبلية، حيث أكد المشاركون في الاحتشاد المهيب الذي عكس عمق التلاحم والوعي المجتمعي، أن أعراض قبيلة أرحب مصونة وسهام الفتنة سترتد إلى نحور المرتزقة 

 

الحباري: مطابخ العدوان الإعلامية لن تنال من صمودنا

وفي الوقفة، أكد الشيخ فارس الحباري أن قبيلة أرحب كانت ولا تزال صامدة وثابتة على مواقفها، ولن تنال منها مطابخ العدوان الإعلامية، وقال مخاطبًا دول العدوان ومرتزقتها وأبواقها:

بنت أحمد الزبيري كيفما كانت ومهما كانت، فهي في الأول والأخير بنت أهلها، وهذا أبوها بجانبنا، ونحن لكم بالمرصاد مهما فتحتم من جبهات وتحت أي مسميات

 

ودعا الشيخ الحباري الأحرار من قبيلة دهم إلى عدم الانجرار خلف المدعو فدغم الذي لا يمثل إلا نفسه ولا يبحث عن حقيقة، بل يلاحق مصالحه الضيقة بعد أن صار طريدًا يبحث له عن مأوى، واصفًا تباكيه بـ “دموع التماسيح” التي تفتقر للنخوة والشرف القبلي، كما وجه تحية لقبائل الجوف الحرة، لافتًا إلى ما يجمع القبائل اليمنية من أواصر الأخوة والأسلاف والأعراف، وتطرق إلى زيف الادعاءات التي تحاول ربط القضية بالعراق أو بـ “بنت صدام حسين”، مشددًا على أن أرحب واقفة على أقدامها وعلى أعراضها

 

أبو نشطان: حاضرون في كل المراحل بوجه المخططات

من جانبه، أشاد الشيخ شمسان أبو نشطان بالتاريخ المشرف لقبيلة أرحب التي قدمت قوافل من الشهداء وكانت دومًا شوكة في حلق كل عدو، ومجددًا العهد والولاء للقيادة الثورية بالقول:

نقول للسيد القائد أبناء قبائل أرحب حاضرون اليوم كما كانوا في كل المراحل السابقة، هم رجالك، وسيفك، وسندك وعونك، ولن ترى منهم إلا ما يبيّض وجهك

 

واستنكر أبو نشطان بشدة “الدور القذر للمرتزقة والإعلام المأجور” الذين صمتوا على مدى 11 عامًا على سفك دماء أطفال ونساء اليمن، واليوم يتباكون نفاقًا وزيفًا، وأوضح أن مجموعة من مشايخ قبيلة أرحب التقوا بأهل الفتاة الذين أكدوا دون أي ضغط أو إكراه، أنها ابنة الحاج أحمد الزبيري، وليست كما يروج المرتزقة تملقًا للجنة الخاصة السعودية أو الإماراتية، وكانت الأدلة واضحة كالشمس في كبد السماء، مجددًا التأكيد على جهوزية أبناء أرحب العالية لانتزاع حقوق الشعب اليمني من النظامين السعودي والإماراتي، ومنوهًا بوعي قبائل اليمن وإدراكها للمخططات التي تحاك ضد البلاد

عائلة الزبيري تفوض الحباري وأبو نشطان

وفي كلمة مقتضبة وحاسمة لخصت موقف الأسرة، تحدث أحمد أحمد الزبيري (شقيق سمية)، موجهًا الشكر لمشايخ ووجهاء وأبناء أرحب، وقال:

بخصوص موقف ابنتنا سمية، قد بيضنا لأهل دهم وجوههم، وقلنا لهم بيض الله وجيهكم واستلمنا ابنتنا، إلا أن فدغم أبى إلا أن يخوض في أعراضنا، ونقولها اليوم بكل صراحة، الموضوع يخص أرحب ومشايخ أرحب، ونحن فوضنا الشيخ فارس الحباري والشيخ شمسان أبو نشطان، ونحن منهم وإليهم

 

بيان الوقفة: إمهال فدغم يومين لـ “رد الوجه”

إلى ذلك، أكد بيان صادر عن الوقفة المسلحة لقبيلة أرحب على أهمية إيضاح الحقيقة وسد الفتنة، موضحًا أن مشايخ ووجهاء وأبناء أرحب التقوا اليوم لإعادة الأمور إلى نصابها، بعد أن استلمت القبيلة ابنتها عبر أهلها وبيضوا لقبيلة “دهم” وجيههم

واستنكر البيان قيام المدعو فدغم بتجميع القبائل في منطقة الريان والادعاء كذبًا وزورًا بأن الفتاة لا زالت عنده والمتاجرة باسم بنت أرحب، داعيًا إياه وكل من يقف إلى جانبه إلى الالتزام بأسلاف وأعراف القبيلة، كما أكدت قبيلة أرحب أنها لن تسكت على هذا التطاول، معلنةً طلب “الصايب” (الحكم القبلي العادل) من المدعو فدغم ومن معه خلال يومين لـ “رد الوجه”، وفي حال تخلفه، فإن القبيلة ستطلبه “الصايب” عبر إحدى قبائل اليمن لانتزاع حقها ومحاسبة مثيري الفتن

Comments are closed.