المنبر الاعلامي الحر

مهم جداً: الخارجية اليمنية تفتح خطاً ساخناً ومباشراً لحماية المغتربين اليمنيين من الانتهاكات على الحدود والداخل السعودي

يمني برس || صنعاء:

في خطوة تعكس حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها المهاجر والمغترب اليمني، وفي ظل تصاعد التقارير الإنسانية المقلقة حول الانتهاكات الممنهجة وحالات التقطع التي تطالهم من قبل عصابات المرتزقة التابعة لنظام العدو السعودي.. أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة التغيير والبناء عن تدشين مسار دبلوماسي وحقوقي مباشر لحماية أبنائها في الخارج.

وأشارت الوزارة في بيان رسمي صدر عنها في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء 15 محرم 1448هـ  إلى تخصيص الرقم (771381636) كقناة اتصال طارئة مكرسة لاستقبال بلاغات وشكاوى المغتربين اليمنيّين المتعلقة بأي ممارسات تعسفية، أو حالات تقطع، أو انتهاكات يتعرضون لها في مناطق التماس أو الداخل من قبل الأطراف التابعة للنظام السعودي.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه المغترب اليمني تحديات وجودية وقانونية معقدة؛ حيث تحولت لقمة العيش المغمسة بالغربة إلى رحلة محفوفة بالمخاطر والابتزاز المالي والجسدي.

وحمل البيان في طياته بعداً إنسانياً عميقاً يلامس أوجاع آلاف الأسر اليمنية التي تعتمد كلياً على تحويلات أبنائها المغتربين، والذين باتوا يفتقرون لأبسط معايير الأمان والحماية القانونية.

وأكدت الوزارة في بيانها أنها لن تدّخر جهداً في متابعة البلاغات الواردة من المغتربين اليمنيين واتخاذ الإجراءات اللازمة، وبذل كما في وسعها للدفاع عن حقوق المغتربين اليمنيين وحفظ كرامتهم.

فيما اعتبرت مصادر دبلوماسية أن تفعيل هذا الخط الساخن ليس مجرد إجراء إداري، بل هو بداية لتحرك أوسع يهدف إلى:

– رصد وتوثيق الحالات بشكل قانوني لتقديمها إلى المنظمات الحقوقية والدولية.

–  توفير غطاء للدفاع عن المغتربين الذين تتقطع بهم السبل قانونياً وأمنياً.

–  تسليط الضوء على “المظلومية المركبة” لليمنيين الذين يدفعون ثمن الأزمات السياسية من أمنهم الشخصي ومعيشتهم اليومية.

ودعت الوزارة كافة المغتربين وعائلاتهم إلى عدم التردد في الإبلاغ عن أي تجاوزات يواجهونها، مؤكدة أن حماية المواطن اليمني بالخارج وصون كرامته الإنسانية تقع في صدارة أولويات العمل الدبلوماسي الراهن.

Comments are closed.