المنبر الاعلامي الحر

إيران تزلزل قواعد العدو الأمريكي بالمنطقة وتوجه رسائل نارية للأردن والكويت: اغتنموا الفرصة

يمني برس || تقرير _ خاص:

في مشهد ميداني وسياسي يتسم بالاشتعال غير المسبوق، تحولت المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة عقب سلسلة من الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت العمق الإيراني، وهو ما قوبل بردود إيرانية عسكرية صاعقة استهدفت مفاصل الوجود الأمريكي في دول الجوار، مؤكدة أن زمن “التساهل” قد ولى إلى غير رجعة.

الرد الإيراني: “الاستراتيجية الرادعة” تدخل حيز التنفيذ

لم تكن الردود الإيرانية مجرد تصريحات، بل ترجمة عملية لسياسة “الثأر” التي أعلن عنها نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، مشدداً على أن مواجهة “المطالب الأمريكية المفرطة” هي أولوية قصوى.

وفي سياق ميداني، نفذ حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني عمليات مركبة تحت اسم عملية «نصر 2»، شملت ست مراحل من الهجمات بالصواريخ والمسيّرات الانقضاضية ، استهدفت:

  • البحرين: تدمير مركز إدارة المخابرات البحرية، ومركز القيادة والسيطرة، ومستودعات قطع غيار الأسطول الخامس الأمريكي، إضافة إلى خزانات وقود ومعدات عسكرية.
  • الأردن: استهداف مكثف لقاعدة “الأزرق” الجوية، أدى إلى تدمير حظائر مقاتلات (F-15, F-16, F-35) وطائرات “MQ-9” الاستراتيجية ومراكز إقامة قوات الجيش الأمريكي.
  • الكويت: استهداف منظومات “باتريوت”، رادارات الدفاع الجوي، ومنصات “هايمارس”، ومستودعات إمداد في القواعد الأمريكية التي اعتبرتها طهران منطلقاً للعدوان.

السياسة الإيرانية: لا تفاوض تحت الحصار

وعلى الصعيد السياسي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لغة الاستفزاز الأمريكية لن تكسر إرادة الشعب الإيراني، مشدداً على ضرورة الوحدة الداخلية.

من جهته، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي أن أمريكا قد نسفت مذكرة التفاهم بالكامل بإعادة فرض الحصار، مؤكداً: “إذا كان الأمريكيون يعتقدون أن الحصار سيدفعنا للتفاوض فهم مخطئون”.

رسائل طهران المباشرة لشعوب المنطقة

وفي موقف يعكس استراتيجية “فصل الأجندات”، وجّه حرس الثورة الإسلامية رسائل مباشرة للشعوب في الكويت والأردن، مؤكداً أن الاستهداف طال القواعد الأمريكية حصراً، وأن إيران لا تكنّ أي عداء لهذه الشعوب، داعياً إياهم في الوقت ذاته إلى اغتنام الفرصة لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي الذي يحول أراضيهم إلى ساحات معركة.

صراع الأروقة الدولية: أمريكا في قفص الاتهام

وفي مجلس الأمن، قدم السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني مرافعة قانونية قوية، فند فيها ادعاءات واشنطن، مؤكداً أن إيران وثقت 42 حالة انتهاك جسيم من قبل أمريكا لمذكرة تفاهم “إسلام آباد”.

وشدد إيرواني على أن استهداف المدنيين والمرافق الحيوية في إيران  مثل صوامع القمح ومصانع المياه يعد “جرائم حرب” وتهديداً للسلم والأمن الدوليين، متهماً واشنطن باستخدام أراضي دول خليجية كمنصة للعدوان.

الخاتمة: معادلة جديدة لفرض السيادة

إيران تؤكد من خلال هذه المواجهة أن معادلة “الرد بالمثل” أصبحت واقعاً ميدانياً، حيث توعد قائد قوة الجو فضاء سيد مجيد موسوي بأن كل من يدعم العدوان على إيران سيصبح هدفاً مشروعاً.

ومع استمرار التوتر، تبدو المنطقة أمام خيار واحد: إما إنهاء الوجود الأمريكي الذي تصفه طهران بالاحتلال، أو مواجهة “ردود مفاجئة” ستستمر حتى تحقيق “النصر النهائي” وحماية مضيق هرمز من أي تدخل خارجي.

 

Comments are closed.