من وادي مور إلى وادي زبيد حراك تنموي شامل يعزز مكانة تهامة كأهم سلة غذائية
يمني برس | حقق القطاع الزراعي والحيواني في سهل تهامة بمحافظة الحديدة قفزة نوعية ومؤشرات إنتاجية قياسية خلال العام 1447 هجرية مما يكرس مكانة المحافظة كشريان رئيسي للأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي حيث كشف التقرير السنوي للهيئة العامة لتطوير تهامة عن مشاريع تنموية رائدة شملت مجالات الري والتصدير والتكامل المجتمعي لتطوير البنية التحتية
وفي مسار الصادرات سجلت الهيئة إشرافاً مباشراً على تصدير أكثر من 177 ألف طن من المنتجات الزراعية تصدرها المانجو التهامي الشهير بنسبة تجاوزت ثلثي الصادرات الإجمالية إلى جانب كميات هامة من البطيخ والحبوب والبن المصدر دولياً فيما شهد قطاع الثروة الحيوانية تصدير ما يزيد عن 290 ألف رأس من الماشية لتنشيط الحركة الاقتصادية وتنمية الموارد المحلية
وعلى صعيد البنية التحتية شهدت أودية تهامة ثورة مائية عبر استئناف وتأهيل مشاريع الري السيلي وعلى رأسها مشروع قناة فتح الرحمن الاستراتيجي في وادي مور وصيانة قنوات الري في واديي زبيد وسهام بتكلفة بلغت مليارات الريالات لخدمة آلاف الهكتارات الزراعية وتغذية المياه الجوفية وحماية التجمعات السكانية من الفيضانات
وتكاملت هذه الجهود مع تنفيذ حملات تحصين بيطرية واسعة استهدفت أكثر من مليون رأس من الماشية بالتوازي مع التوسع في الإرشاد الزراعي وتأهيل المزارعين والتحول الرقمي المؤسسي من خلال أتمتة الأنظمة المالية والإدارية للهيئة والتوجه نحو استخدام الطاقة الشمسية البديلة لضمان كفاءة الأداء وديمومة الإنتاج ونظافة البيئة
Comments are closed.