المنبر الاعلامي الحر

قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: أمريكا وإسرائيل ومن يواليهم هم مصدر الشر والتهديد للاستقرار العالمي

يمني برس | أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطاب له اليوم الخميس 16 يوليو 2026م  أن أمريكا وإسرائيل ومن معهم ومن يدور في فلكهم ومن يواليهم هم مصدر الشر والإجرام والإخلال بالأمن والتهديد للاستقرار العالمي مشيرا إلى أن أمريكا وإسرائيل يسعون بالحرب الصلبة للإبادة الجماعية بكل إجرام وطغيان واستباحة وهدر للحياة الإنسانية وأضاف السيد القائد أن أمريكا وإسرائيل في كل هذه العقود من الزمن هم مصدر الحروب والإجرام والطغيان والفتن والمؤامرات مؤكدا أن المؤامرات الصهيونية لم تتوقف يوما واحدا في الاستهداف لأمتنا الإسلامية ومنطقتنا العربية والاستهداف للأمن والاستقرار العالمي وأن وراء هذه المؤامرات والفتن في منطقتنا أمريكا وإسرائيل والحركة الصهيونية

وأوضح السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن المخطط الصهيوني بعنوان “تغيير الشرق الأوسط” و”إقامة إسرائيل الكبرى” هو معلن للسيطرة على هذه الأمة لافتا إلى أن الأعداء لا يحترمون أي اتفاقيات ولا تفاهمات ولا التزامات ولا قانون دولي ولا مقررات وأشار إلى أن المنطق الترامبي الكافر واضح في التباهي بالاستهداف للمدن والاستهداف للحضارات في المنطقة والتهديد بإبادة شعوب مبينا أن الحركة الصهيونية لها أذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وبريطانيا تسعى لمصادرة حريتنا وكرامتنا واستباحة شعوبنا

ونبه السيد القائد إلى أن المشكلة التي تزيد من معاناة الأمة تتمثل في الدور التخريبي والسلبي والسيء لبعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تتعاون مع الأعداء كاشفا عن وجود تعاون من أنظمة عربية وإسلامية مع العدو سياسيا وماليا وعسكريا وأمنيا وإعلاميا لاستهداف شعوب أمتنا

وفي سياق متصل أوضح السيد القائد أن الله جعل الجهاد سبيلا للنصر وللعزة ولكسر شوكة الطغاة الكافرين المعتدين الظالمين المجرمين مؤكدا أن الجهاد في سبيل الله سنة ثابتة في الرسالات الإلهية مع رسل الله وأنبيائه وفي مسيرة عباده على مر التاريخ وحذر من القعود عن التحرك مبينا أنه حينما لا يتحرك المستضعفون المظلومون تكون النتيجة أن يتفاقم الشر ويتعاظم الطغيان وتكبر المأساة لافتا إلى أنه حينما يكون التحرك في مواجهة الطغاة من منطلق المسؤولية الدينية تكون الثمرة الحرية الحقيقية التي تحصن المستجيبين لله وتمكن الناس من أداء مهامهم في هذه الحياة ودورهم الإيجابي وفق المبادئ العظيمة والراقية

وتابع السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قائلًا “نحن في هذا العصر كمسلمين نسعى لأن نكون امتدادا لمسيرة الإسلام العظيمة المقدسة المباركة” مشيرا إلى أن ثمرة هذا السعي هي أن نكون أحرارا فلا يستعبدنا الطغاة من أي جهة كانوا ولا يتمكنون من إذلالنا وقهرنا مضيفا “في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة وأسوأ الأشرار وأجرم الظالمين والكافرين على مر التاريخ”

وفي ذات السياق نبه السيد القائد إلى المخططات الصهيونية مؤكدا أن في مقدمة أشكال الاستهداف من قبل الصهيونية لأمتنا الإسلامية هي الحرب الناعمة المفسدة المضلة واختتم بالإشارة إلى أن الصهيونية تسعى من خلال هذه الحرب الناعمة إلى تفريغ الإنسان من إنسانيته والسيطرة التامة عليه واستعباده من دون الله كما تسعى لسحق الشعوب واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها ومقدراتها والسعي لاستغلالها

 

Comments are closed.