الرد الاستراتيجي الكبير: إيران تُحيل القواعد الأمريكية في المنطقة إلى ركام رداً على العدوان السافر.. تفاصيل مذهلة
يمني برس || تقرير _ خاص:
في تحول نوعي واستراتيجي في معادلات الردع الإقليمية، أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الجمعة 3 صفر سلسلة من العمليات العسكرية المزلزلة رداً على العدوان الأمريكي واسع النطاق الذي استهدف البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية الإيرانية.
هذه العمليات، التي اتخذت طابع “الرد بالمثل”، لم تكن مجرد رسائل تحذيرية، بل ضربات دقيقة وموجعة طالت العمق اللوجستي والاستراتيجي لقواعد العدو الأمريكي المنتشرة في المنطقة، معلنةً دخول المنطقة في مرحلة جديدة لا تقبل فيها طهران المساس بسيادتها أو دماء أبنائها.
438 شهيداً وجريحاً مدنياً إيرانياً بجرائم العدوان الأمريكية منذ 8 يوليو:
أمام الانتهاكات الأمريكية الجسيمة، كشفت وزارة الصحة الإيرانية والبعثة الدبلوماسية في الأمم المتحدة عن حجم الفظائع الأمريكية المرتكبة منذ الثامن من يوليو بحق الشعب الإيراني حيث أسفر العدوان الأمريكي عن ارتقاء 38 شهيداً مدنياً وإصابة أكثر من 400 آخرين.
وأكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في رسائل رسمية لمجلس الأمن، أن الاستهداف المتعمد للموانئ، المطارات، الجسور في بندر خمير، وشبكات النقل، يُعد “جرائم حرب” مكتملة الأركان.
وأشار إيرواني إلى أن العدو الأمريكي تجاوز كل الخطوط الحمراء الإنسانية والقانونية، في ظل عجز دولي يفسح المجال أمام استمرار انتهاك السيادة الوطنية الإيرانية، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني حقيقي.
“البرق” و”نصر 2″: صواريخ إيران تحول قواعد العدو إلى ركام :
لم تكتفِ إيران بالمسار الدبلوماسي، بل ترجمت حقها المشروع في الدفاع عن النفس من خلال عمليات عسكرية متلاحقة، أثبتت هشاشة التحصينات والقواعد الأمريكية في المنطقة:
عملية “البرق” (المرحلة 11 و12):
حيث نفذ الجيش الإيراني ضربات نوعية بالطائرات المسيّرة، استهدفت المرحلة الحادية عشرة قاعدة “الصخير” الأمريكية في البحرين، مدمرةً موقع تمركز المروحيات وطائرات الاستطلاع الأمريكية من طراز (P-8). وفي المرحلة الثانية عشرة، طالت طائرات “آراش” المسيّرة مراكز الدعم اللوجستي لقوات العدو الأمريكي في الكويت.
رد إيران الصاعق ضد العدو في قطر والأردن:
في عملية “نصر 2” (الموجة 16)، وجه حرس الثورة الإسلامية ضربة مفاجئة وقوية لقاعدة “العديد” الجوية في قطر، حيث تم تدمير منظومة رادار بعيدة المدى وطائرات تزويد وقود استراتيجية بشكل كامل.
وتوازى ذلك مع هجوم صاروخي وبالمسيّرات استهدف طائرات مقاتلة أمريكية وأخرى للتزود بالوقود في الأردن.
السيادة في مضيق هرمز:
وجه حرس الثورة الإيراني ضربات دقيقة دمرت رادار المراقبة البحرية في منطقة “صخور سلامة” والرادار الجوي الأمريكي في منطقة “غانم” بسلطنة عُمان، مؤكداً أن مضيق هرمز لا يزال تحت السيطرة الكاملة للوحدات البحرية الإيرانية التي ترصد كل تحركات ومعدات جيش العدو الأمريكي “الإرهابي” بدقة متناهية.
وختاماً :
لقد أثبتت هذه العمليات أن الرد الإيراني لا يعرف الخطوط الحمراء عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن.
إن طهران، عبر استهدافها الاستراتيجي لمفاصل القوة الأمريكية في المنطقة، قد غيرت قواعد اللعبة، موجهةً رسالة واضحة للعدو ومستضيفي قواعده: أن الاستمرار في استهداف المدنيين والبنية التحتية للشعب الإيراني سيكبد العدو الأمريكي ثمناً باهظاً لن يستطيع تحمله.
الجمهورية الإسلامية في إيران اليوم في أعلى درجات الجاهزية، عازمة على حماية سيادتها ومستمرة في الرد بالحزم والقوة حتى يرتدع العدوان ويُحترم حق الشعب الإيراني في العيش بحرية وكرامة.
Comments are closed.