طوفان الردع الإيراني يحرّق قواعد وأصول العدو الأمريكي بالمنطقة ويغلق شريان الطاقة العالمي رداً على العدوان الغاشم
يمني برس || تقرير _ خاص:
دخلت المنطقة منزلقاً عسكرياً غير مسبوق إثر إقدام قوات العدو الأمريكي على شن عدوان صاروخي سافر استهدف العمق الإيراني، وبنيته التحتية المدنية.
هذا التهور الأمريكي قوبل بردود عسكرية إيرانية مزلزلة شملت جغرافيا واسعة، ومسحت خطوط الردع التقليدية لتتحول إلى هجوم شامل طال القواعد الأمريكية الحيوية في عدة دول عربية، ما أسفر عن إغلاق كامل لمضيق هرمز واشتعال أسواق الطاقة العالمية فوراً.
عدوان أمريكي غاشم يستهدف المدنيين والبنية التحتية في إيران:
في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، شنت الطائرات والصواريخ الأمريكية سلسلة غارات هستيرية طالت محافظات هرمزجان والأهواز ويزد وجزيرة لارك، مركزةً ضرباتها الإجرامية على البنية التحتية المدنية؛ حيث استهدفت الجسور والأنفاق، وبرج مراقبة حركة الملاحة البحرية، ومنشآت الكهرباء ومضخات تحلية المياه في قرية بونجي بمدينة جاسك.
العدوان الأمريكي الغادر أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى المدنيين، من بينهم 3 مواطنين قضوا على جسر بندر خمير، و8 آخرين في استهدافات متفرقة بهرمزجان.
وفي أول رد سياسي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن دماء الشهداء لن تذهب سدى وأن بلاده ستدافع عن كل شبر من أرضها حتى آخر نفس.
في حين أعلن متحدث الخارجية إسماعيل بقائي أن هذا الاستهداف الإجرامي للمدنيين جريمة حرب سافرة لن تزيد الشعب الإيراني إلا تلاحماً وعزماً على جعل الأعداء يندمون ندمًا مريرًا، بينما شدد اللواء محسن رضائي، مستشار قائد الثورة، على أن أمريكا أنهت بنود مذكرة التفاهم ولم يبقَ منها سوى اسمها.
الرد الإيراني المزلزل: سحق القواعد والأصول الأمريكية بالمنطقة:
ولم تتأخر الجبهة العسكرية الإيرانية في تلقين والعدو الامريكي درساً قاسياً؛ حيث أطلقت القوات المسلحة الإيرانية موجة عاتية من الردود المزلزلة.
وفي إطار “عملية نصر 2″، نجح حرس الثورة الإسلامية في تدمير المركز الرئيسي للذكاء الاصطناعي التابع للجيش الأمريكي في البحرين بالكامل بواسطة صواريخ باليستية وأكثر من 10 طائرات مسيّرة، بالتوازي مع إحراق وتدمير مستودع المركبات البحرية المسيّرة الأمريكية هناك.
وامتدت الحمم الإيرانية لتطال العمق اللوجستي للاحتلال الأمريكي في الدول المستضيفة لقواعده، وجاءت العمليات كالتالي:
- دولة الكويت: دكّت مسيّرات الجيش وحرس الثورة معسكر العديري ومستودعات الذخيرة فيه، واستهدفت مباني هيئة الأركان، ورادار قاعدة “علي السالم” الجوية، ودمرت بالكامل ورش صيانة الأسلحة ومخابئ الطائرات المسيّرة، مؤكدة تدمير مواقع تجمع القوات الأمريكية في “عريفجان” ومقتل عدد من الجنود الأمريكيين.
- الأردن: ضربت الطائرات المسيرة الإيرانية الأصول الاستراتيجية الأمريكية في قاعدة “الأزرق”، محققةً إصابات مباشرة في خزانات وقود الجيش الأمريكي وبنيته التحتية اللوجستية ومنظوماته الدفاعية.
- المحيط الهندي والأجواء: استهدف الجيش الإيراني بصاروخ كروز قطعة بحرية تابعة للعدو الأمريكي شمال المحيط الهندي، فيما تمكنت الدفاعات الجوية لحرس الثورة من إسقاط مفخرة التكنولوجيا الأمريكية، الطائرة المسيّرة من طراز MQ-9، في أجواء بوشهر.
إغلاق مضيق هرمز واشتعال أسواق الوقود العالمية:
الرد الإيراني الصارم انتقل فوراً إلى الخناق البحري الاستراتيجي؛ إذ أعلن حرس الثورة الإسلامية مضيق هرمز منطقة شديدة الخطورة وإغلاقه بالكامل وجهوزيته لتلغيم المسارات البحرية، وهو ما ترجم سريعاً بانفجار ناقلتي نفط واندلاع النيران فيهما إثر عبورهما المسار المحذر منه جنوب المضيق، كما تم شل حركة 4 سفن مخالفة حاولت العبور بدعم أمريكي واهن.
وأكدت طهران صراحةً أنه “لن تمر قطرة نفط أو غاز أو أسمدة كيميائية واحدة من هذه المنطقة ما دام العدوان الأمريكي مستمراً على الشعب الإيراني.. محذرةً الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية بأنها شريكة في جرائم الحرب وستطال العقوبات أغلى أصول شركاتها الصناعية والتكنولوجية.
ونتيجة لهذا الحصار الخانق والاشتباك المباشر، تلقت الأسواق العالمية صدمة فورية؛ حيث قفزت أسعار خام برنت بنسبة تجاوزت 4% لتصل سريعاً إلى 88.10 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعات قياسية غير مسبوقة قد تعصف بالاقتصاد الغربي.
وختاماً: اقتراب مرحلة الهجوم والتدمير الكامل:
يقف العالم اليوم على فوهة بركان اقتصادي وعسكري فجرته الحماقة الأمريكية في المنطقة.. وقد وضعت القيادة الإيرانية عبر تحذير اللواء رضائي مهلة يومين فقط لقوات الاحتلال الأمريكي لوقف غطرستها، مؤكدةً أن استمرار الاعتداءات سيعني الانتقال الفوري من مرحلة الردع والمعاملة بالمثل إلى “مرحلة الهجوم والتدمير الكامل”، ليجد العدو الأمريكي نفسه أمام معادلة يمنع فيها النفط عن العالم، وتحرق فيها قواعده في المنطقة تحت ضربات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
Comments are closed.