المنبر الاعلامي الحر

عهدُ الاستجابة والوفاء والثبات على الحق

يمني برس | نبيل بن جبل

السيد القائد: “نفسي فداء لكم يا شعبي العزيز، روحي لله، وحياتي لله في خدمتكم، ولئلا تُظلَموا، وألا تُهانوا، وألا تُقهَروا.

أنا فداء لكم؛ لعزتكم وكرامتكم، ولكي تكونوا أحرارًا، لا تخضعون إلا لله، ولا يستعبدكم أحدٌ من دونه”.

على الرغم من أنني جريحُ حرب، فإن هذه الكلمات –واللهِ، واللهِ، والله– رفعت معنوياتي إلى مستوى لا يتخيله عقل.

لقد أبكتني حمدًا وشكرًا لله على أن أنعم علينا بهذه النعمة العظيمة؛ نعمة الهداية، والولاية، والمسيرة القرآنية المباركة، والقيادة الربانية الحكيمة.

فهي كلمات تبعث في النفس العزيمة والثبات، وتدفعني إلى مزيد من الصبر والالتزام والثبات، وهي كفيلة بأن تدفعني، وتدفع كل يمني حر، إلى كامل الاستجابة لسيد القول والفعل والتضحية، دفاعًا عن عزتنا وكرامتنا وقيمنا ومبادئنا وأخلاقنا، وحرية شعبنا واستقلاله.

وسأظل، بعون الله، ثابتًا على موقفي، متحملًا للصعاب، ناصحًا لله ولرسوله، غير متراجع ولا مستسلم، مهما بلغت الصعاب والتحديات، مستعينًا بالله، وموقنًا بأن الاستجابة لتوجيهات الله والقيادة، والصبر والثبات، من أعظم أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة.

والله إنني مستعد للاستجابة، وأنا راضٍ كل الرضا، بأن أبذل نفسي في سبيل الله، ولو تحول جسدي إلى أشلاء تتبعثر في الهواء، وأن أُقتل وأتبعثر، ثم أعود مستجيبًا وأفعل ذلك آلاف المرات، وألا أتراجع أو أضعف أو توهن عزيمتي أمام التحديات والتضحيات.

لا تراجع، ولا هوان، ولا ضعف.

نفسي، وروحي، ودمي، وأهلي، وكل ما أملك، فداء لك يا سيدي ومولاي، وتاج رأسي.

ونسأل الله أن يثبتنا، وأن يوفقنا، وأن ينصرنا النصر الكامل، والعاقبة للمتقين.

Comments are closed.