المنبر الاعلامي الحر

زلازل استراتيجي يضرب منظومة الردع الأمريكية: إيران تدمير 28 طائر حربية للعدو في 15 يوماً وتحذر بريطانيا من اللعب بالنار

يمني برس || تقرير _ خاص:

السقوط الكبير لقواعد الردع الجوي الأمريكي

في تطور ميداني نوعي يزلزل أركان التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة، أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، عن حصيلة ثقيلة ومنظومة خسائر غير مسبوقة تكبدتها قوات العدو الأمريكي خلال 15 يوماً فقط من المواجهة.

هذا الانهيار المفاجئ في المنظومات الدفاعية والهجومية للولايات المتحدة داخل قواعدها الإقليمية يثبت هشاشة البنية العسكرية أمام الضربات الاستباقية والدقيقة، ما يضع العدو الامريكي أمام مأزق استراتيجي عضال يصعب ترميمه.

خسائر جوية فادحة للترسانة الأمريكية

أكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن العمليات النوعية أسفرت خلال أسبوعين فقط عن خسائر قاسية في العتاد العسكري الأمريكي المتطور، شملت:

  • تدمير 11 مقاتلة ومروحية أمريكية على الأرض داخل القواعد العسكرية بالمنطقة.
  • تحطيم 17 طائرة مسيّرة مخصصة للاستطلاع والعمليات الهجومية.
  • تدمير مقاتلة متطورة من طراز “F-15″، وطائرة استطلاع بحري متقدمة “P-8″، وطائرة نقل عسكرية عملاقة “C-17″، إضافة إلى 8 طائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً.

الجبهة الإقليمية: معادلة غزة واليمن في صلب استراتيجية الردع:

على الصعيد الإقليمي والسياسي، برزت تصريحات قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، العميد إسماعيل قاآني، لتؤكد الترابط العضوي بين قضايا الأمة الكبرى. فقد شدد قاآني على أن رفع الحصار المفروض على الشعب اليمني المظلوم منذ 11 عاماً يُمثل مطلباً محقاً وإنسانيًا لا يمكن تجاوزه، منتقداً بشدة السياسات السابقة وطامحاً في أن تعتبر الحكومة السعودية من تجارب السلوكيات غير العقلانية والمكلفة لواشنطن.

وفي رسالة موجهة مباشرة للرياض، أكد العميد قاآني أن ما يترقبه مسلمو العالم هو أن تكرس السعودية قدراتها ومقدراتها لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة جرائم الكيان الصهيوني الفاشي، عوضاً عن الاستمرار في الضغط والحصار الموجه ضد الشعب اليمني المسلم والمظلوم الذي يُعد الوقوف إلى جانبه والدفاع عنه مدعاة فخر واعتزاز.

بحر قزوين ومضيق هرمز على خط النار

لم تقتصر دائرة التصعيد على المدى الإقليمي المباشر، بل امتدت لتشمل جبهات دولية وبحرية حساسة. فقد أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم الإجرامي الذي شنه النظام الأوكراني على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد أحد البحارة وإصابة آخر. وشددت طهران على أن هذا الاعتداء العدواني لن يمر دون تبعات، محذرة من أن مغامرات النظام الأوكراني وداعميه ستلقي بمسؤوليتها الكاملة على عاتق المحرضين، ومؤكدة أن الأمن القومي ومصالح البلاد خط أحمر لن تتردد في الدفاع عنه.

وعلى خط ملتهب آخر، تتسارع التطورات الأمنية والتشريعية في مضيق هرمز الحساس. ففي الوقت الذي يبحث فيه البرلمان الإيراني مشروع قانون خاص بالمضيق داخل لجنة الأمن القومي، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، استقرار الأوضاع الملاحية مع استمرار المشاورات السياسية والتقنية البناءة مع الوفد العماني، لضمان إدارة مرور السفن وفق حقوق الدول الساحلية وبما يحفظ السيادة والاستقرار.

الإنذار الأحمر: بريطانيا وكل داعم للعدو الأمريكي في مرمى النيران

وفي تصعيد لفظي وعملي عالي النبرة، وجّه حرس الثورة الإسلامية عبر متحدثه الرسمي العميد حسين محبي، تحذيراً قاطعاً وصارماً لبريطانيا وكل دولة تجرؤ على مساندة أي عدوان محتمل ضد إيران.

وأكد محبي بعبارات حاسمة أن “بريطانيا ستكون هدفا مؤكدا ومشروعا للقوات المسلحة الإيرانية إذا ساندت أمريكا في العدوان على إيران”، ومثلها كل عاصمة أو دولة تقدم الدعم اللوجستي أو العسكري لواشنطن، لتتسع بذلك دائرة الأهداف المشروعة للردع الإيراني وتدخل المواجهة مرحلة الكسر المباشر للمحاور الغربية.

الخاتمة: مرحلة كسر الإرادة الدولية

إن المشهد الإقليمي والدولي الراهن يجسد نقطة تحول كبرى في معادلات القوة والصراع. فالقدرة العالية لحرس الثورة على دك المنظومات العسكرية الأمريكية المتقدمة، والانتقال نحو تثبيت قواعد اشتباك جديدة تشمل حماية الملاحة وتوسيع نطاق الرد ليشمل الأطراف الداعمة كبريطانيا، فضلاً عن الثبات على مواقف نصرة غزة واليمن بوصفها ثوابت لا تقبل المساومة؛ كلها دلائل قاطعة على أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة تتكسر فيها أحادية القطبية وتتهاوى فيها أساطير الردع التقليدي لصراعات القوة الصاعدة.

Comments are closed.