المنبر الاعلامي الحر

جراء 12 سنة من الحصار: 120 ألف مريض بالسرطان و2300 طفل مصاب باللوكيميا و1329 صنفاً دوائياً منعت من دخول اليمن

يمني برس || صنعاء:

في حصيلة كارثية ومفزعة تعري حجم الجرائم الإنسانية المرتكبة بحق القطاع الصحي في اليمن، أعلنت الجهات الصحية الرسمية اليوم الأحد 12 صفر عن أرقام صادمة توثق مأساة 120 ألف مريض بالسرطان يعانون الأمرين تحت وطأة الحصار المفروض على البلاد منذ 12 سنة من قبل العدوان السعودي الأمريكي.

وأكد ناطق وزارة الصحة بصنعاء في مؤتمر صحفي: أن التداعيات الكارثية للحصار أسفرت عن نقص حاد بنسبة 60% في الأدوية، وانعدام 10 أصناف رئيسية، واختفاء 1329 صنفاً دوائياً بشكل كامل من الأسواق والمرافق الطبية، من بينها 12 صنفا أساسيا للعلاج الكيماوي، فضلاً عن انسحاب 83 شركة أدوية عالمية من السوق اليمنية، في حين سُجلت أكثر من 67 ألف حالة إصابة بالسرطان خلال الفترة (2015 – 2025).

وعلى صعيد مأساة طفولة اليمن البريئة، أكد رئيس وحدة لوكيميا الأطفال، عبدالرحمن الهادي: أن مرضى اللوكيميا في اليمن لا يحظون بأبسط مقومات الرعاية الكاملة المتاحة لنظرائهم في باقي دول العالم,

مشيراً إلى رصد 2,300 حالة إصابة بلوكيميا الأطفال منذ بداية العدوان، والتي تفاقمت معاناتها بفعل إغلاق مطار صنعاء الدولي وانعدام الأدوية، إضافة إلى التداعيات المدمرة لمخلفات العدوان التي ضاعفت من نسب الإصابة.

وفي السياق ذاته، كشفت وزارة الصحة: أن 30% من مرضى لوكيميا الأطفال يقضون نحبهم نتيجة حرمانهم من تلقي العلاج في الخارج.. بينما يواجه 3 آلاف طفل خطر الموت نتيجة انعدام أدويتهم بنسبة 30%، وسط حاجة ملحة لسفر 200 طفل إلى الخارج لزراعة نخاع العظم ومثلهم لتلقي العلاج الموجه, ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية عاجلة لإنقاذ آلاف الأرواح البريئة قبل فوات الأوان.

#هو_الله
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد

Comments are closed.