إيران توسع ردها الاستراتيجي وتدك القواعد الأمريكية ومضيق هرمز يتحول إلى مقبرة لرهانات الأعداء.. تفاصيل جديدة
يمني برس || تقرير_ خاص:
في مشهد إقليمي بالغ التعقيد والاشتعال، تدخل المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة بقيادة جمهورية إيران الإسلامية وقوى الاستكبار العالمي بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا مرحلة حاسمة وعالية النبرة وسط تصعيد عسكري غير مسبوق وتحولات استراتيجية كبرى.
حيث تؤكد الجمهورية الإسلامية في إيران وحلفاؤها أن معادلات ردع العدوان ثابتة لا تلين، وأن أي خطأ في الحسابات الأمريكية أو الصهيونية أو الأوكرانية سيقابله رد حاسم ومدوٍ يعيد رسم خرائط النفوذ والسيطرة بالنار والحديد.
طهران تحذر العدو الأمريكي وكيان الاحتلال من عواقب الحماقات
أكد رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن أي هجوم محتمل على إيران ستكون له دائمًا كلفة باهظة وثابتة لا تزال معادلتها قائمة حتى اليوم، مشدداً على أن أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني يدركان هذه الحقيقة جيدًا.
وفي السياق ذاته، أشار نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول آسيان، إلى أن واشنطن تستهدف الدبلوماسية والقانون الدولي، مؤكداً بقطعية أن طهران لن تسمح أبدًا لواشنطن بفرض هيمنتها على الممرات المائية للخليج ومضيق هرمز.
إحباط اختراقات السفن واستهداف الناقلات الخارجة عن المسار:
في خطوة عملية تجسد السيادة المطلقة والقبضة الحديدية على الممرات المائية الحيوية، أعلن التلفزيون الإيراني عن إعادة 5 سفن حاولت المرور عبر مضيق هرمز من مر غير آمن بعد تعرض إحداها لحادث قبل إعادتها.
وأكدت التقارير الرسمية أن ممر الملاحة المعتمد في مضيق هرمز هو الممر المحدد مسبقًا، وأن أي ممرات أخرى لن تؤدي إلا إلى المهالك.
وقد تجسد ذلك ميدانياً باستهداف ناقلة نفط انحرفت عن المسار المحدد، بالتزامن مع توجيه ضربات قاسية تؤكد حماية المياه الإقليمية بكل حزم.
دك 288 موقعاً في قواعد العدو الأمريكي بينها قاعدة التنف:
وعلى الصعيد العسكري الميداني، أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، حسين محبي، عن البدء في توسيع نطاق العمليات تدريجياً لتشمل مواقع استراتيجية ومراكز حيوية أخرى. وفي هذا السياق، كشف قائد حرس الثورة في محافظة خوزستان عن تدمير أكثر من 288 موقعاً داخل القواعد الأمريكية في المنطقة.
كما سجلت “عملية نصر 2” نجاحاً كبيراً باستهداف قاعدة التنف الأمريكية في سوريا، والتي تمثل عمقاً استراتيجياً ومحورياً للوجود الأمريكي.
طرقعة السوط الإيراني بوجه كييف:
في موقف سياسي ودبلوماسي عالي السقف، وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتهامات صريحة للنظام الأوكراني وزيلنسكي بمهاجمة سفينة تجارية إيرانية بإيعاز مباشر من الكيان الصهيوني لجرّ أوروبا إلى أتون الحرب.
وأكد عراقجي لمسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ونظيره الروسي أن فعلة زيلنسكي لن تبقى دون رد. وتعقيباً على ذلك، حذر إبراهيم عزيزي من أن أوكرانيا قد تدرك قريباً أن إيران لا تترك أي فعل دون رد، وأن قائمة الذين أخطأوا في حساباتهم لا تزال تتسع.
رسائل الميدان المتبادلة بين حزب الله والقيادة الإيرانية الجديدة:
من قلب الميدان المشتعل، وجه مجاهدو حزب الله اللبناني رسالة تاريخية إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، مهنئين بسلامة المسيرة ومباركين شهادة القائد السيد علي الخامنئي، ومؤكدين خوضهم المعركة الكربلائية ضد فراعنة الأرض وقتالهم الأعداء من مسافة صفر تحت راية الأمين العام الشيخ نعيم قاسم.
من جانبه، رد قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي على رسالة المجاهدين، مثمناً صمودهم الأسطوري ومعتبراً حزب الله صخرة صلبة ومصدر إلهام للشعوب الحرة.
وأكد السيد مجتبى أن الدفاع عن المقاومة في لبنان وصون السيادة اللبنانية يشكلان سياسة استراتيجية ثابتة لإيران، مشدداً على أن إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان يُعد شرطاً أساسياً في أي تفاهم محتمل لإنهاء الحرب مع أمريكا.
وختاماً:
تتكامل الحلقات وتلتقي خطوط النار من تخوم مضيق هرمز إلى القواعد الأمريكية المدمرة، ومن ساحات الشام ولبنان إلى طهران، لتؤكد أن محور المقاومة يخوض معركة الوجود والكرامة بوعي استراتيجي وجهوزية مطلقة.
وإن إرادة المواجهة الحرة، المسنودة بضربات دقيقة ومعادلات ردع صارمة، ترسم اليوم معالم عالم متعدد القطبية تسقط فيه أسطورة الهيمنة الأمريكية والصهيونية تحت أقدام الأحرار والمجاهدين.
Comments are closed.