المنبر الاعلامي الحر

زلزال استراتيجي يضرب العدو الأمريكي وأدواته الإقليمية: إيران تكشف عن مسيّرات هجومية عابرة للقارات .. تفاصيل مرعبة

يمني برس || تقرير _ خاص:

في ظل تصعيد متسارع يضع المنطقة والعالم على حافة صيف ساخن، تتشابك خيوط المواجهة العسكرية والدبلوماسية لتشكل لوحة مشحونة بالتوتر.

وبينما تكثف المؤسسة العسكرية الإيرانية من استعراض قدراتها الهجومية والدفاعية المتقدمة، موجهة رسائل نارية للعدو الأمريكي وكيان كيان الاحتلال الصهيوني، تتسع دائر السخط الإقليمي والدولي لتطال السياسات الأمريكية المدمرة، في وقت يعاني فيه العدو الأمريكي من ارتدادات اقتصادية وسياسية داخلية تنذر بأزمة حكم عميقة.

إيران: طفرة مسيّرات غير مسبوقة:

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني عن إدخال طائرات مسيّرة جديدة ذات قدرات فائقة إلى الخدمة الفعلية، مؤكداً أن تفاصيل هذه المنظومات النوعية سيتم الكشف عنها خلال الأيام القليلة القادمة.

وفي رسالة ردع مباشرة، شدد المتحدث العسكري الإيراني على أن المدى العملياتي لهذه المسيّرات يصل إلى مسافات تمكّنها تماماً من الوصول إلى الأراضي المحتلة واستهداف عمق كيان العدو الصهيوني، ما يعيد رسم قواعد الصراع ويضع الاحتلال أمام معادلات أمنية بالغة التعقيد.

إيران تحذر: العدو الأمريكي يدفع نحو حرب إقليمية:

وعلى الصعيد الاستراتيجي الميداني، وجه مقر خاتم الأنبياء تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسير بوتيرة متسارعة وخطيرة نحو إشعال حرب إقليمية شاملة بهدف فرض هيمنة غير مشروعة على مقدرات المنطقة.

واتهم المقر العدو الأمريكي بتعمد استغلال ثروات دول المنطقة كـ “درع دفاعي” لقواته المنهكة ولتمويل وتعزيز الآلة الحربية لكيان العدو الصهيوني.

وأطلق المقر تحذيراً مدوياً لكل عاصمة أو طرف إقليمي يختار أن يجعل من نفسه ترساً دفاعياً أو حامياً للاعتداءات الأمريكية، مؤكداً بلغة حاسمة أن “كل دولة تجعل نفسها درعاً دفاعياً لأمريكا المجرمة والمعتدية ستحترق بنيران الحرب”.

طهران تؤكد: لغة الجغرافيا لا تمنح صكوك التمثيل، وموالاة الظالمين:

وفي جبهة المواجهة الدبلوماسية، شن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي, هجوماً سياسياً وفكرياً لاذعاً، مؤكداً أن معيار التفاضل في الإسلام ليس اللغة العربية ولا القرب الجغرافي من أرض الوحي.

وشدد بقائي على أنه لا يحق لأي حاكم أن يتخذ من إتقان اللغة العربية ذريعة للادعاء باحتكار تمثيل الرسالة المحمدية، متسائلاً بلغة استنكارية عن مدى انسجام الخطاب الديني الرسمي لبعض الأطراف مع سلوكياتها الفعلية:

وتساءل بقائي عما إذا كان الوقوف إلى جانب قوى شنت عدواناً سافراً على دولة مسلمة ينسجم مع النهي القرآني الصريح عن موالاة الظالمين وإعانة المعتدين.

واستنكر بقائي بشدة استقبال أعداء المسلمين وتقديم الدعم اللوجستي والعسكري لعملياتهم ضد دولة مسلمة مجاورة، معتبراً أن ذلك ينقض قواعد حسن الجوار والأخوة الإسلامية من أساسها.

كما أكد أن طهران طالما تمسكت بمبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية مع البلدان الإسلامية، بل وحتى في تعاملها مع أنظمة حديثة النشأة تحكم أجزاء منفصلة من الأراضي الإيرانية.

صمود عسكري ودفاع مشروع بلا توقف:

وعلى المستوى السيادي، عبرت وزارة الخارجية الإيرانية عن تقديرها البالغ للجهود الفذة والبطولية التي تخوضها القوات المسلحة الإيرانية دفاعاً عن شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الاعتداءات الأمريكية المتكررة.

وجددت الخارجية التأكيد على عزم طهران الراسخ على مواصلة نهج المقاومة والصمود الشامل حتى الدحر الكامل لشرور الأعداء، مشددة على أن الضربات الدفاعية للقوات المسلحة تتواصل بكامل قوتها وزخمها في ظل استمرار العدو الأمريكي في نقض العهود والمواثيق. واختتمت الموقف بالتأكيد على أن إيران ستوظف كافة أدواتها لإعمال حقها الذاتي والمشروع في الدفاع عن النفس ضد الغارات والاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية.

أزمات العدو الداخلية: أسعار البنزين تلاحق إدارة المجرم ترامب:

وفي انعكاس مباشر لارتدادات السياسات الأمريكية الخارجية العدوانية وعواقبها الاقتصادية، كشفت وكالة بلومبرغ للأنباء عن قفزة حادة في أسعار الوقود (البنزين) داخل الولايات المتحدة، ما ينذر بأزمة سياسية عاصفة.

وأظهرت المؤشرات أن نحو 73% من الناخبين الأمريكيين يحملون الرئيس ترامب المسؤولية المباشرة عن غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وهو ما يلقي بظلال ثقيلة ومحبطة على حسابات الإدارة الأمريكية قبيل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة.

وختاماً:

تتكامل فصول المشهد الإقليمي والدولي لتؤكد أن محور المقاومة بقيادة إيران يمتلك زمام المبادرة ميدانياً ودبلوماسياً، عازماً على دحر الهيمنة الأمريكية والصهيونية بشتى الوسائل والقدرات الدفاعية الحديثة.

وفي المقابل، يتخبط العدو الأمريكي في أزمات داخلية خانقة واختناقات اقتصادية تضع مستقبله السياسي على المحك، بينما تقف المنطقة بأكملها على صفيح ساخن يترقب لحظة الحسم الكبرى.

Comments are closed.