بقائي: مباحثات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز ثنائية ولا مفاوضات مع واشنطن حالياً
يمني برس | أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن المباحثات بين بلاده وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، هي محادثات ثنائية تهدف إلى تحديد مسار آمن للملاحة البحرية بين الدولتين المشاطئتين.
وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن هذه المفاوضات ثنائية بين دولتين ساحليتين، ويمكن للآخرين أن يؤدوا فيها دورا بناء أو تخريبيا، لكن الموضوع يخص إيران وسلطنة عمان، أما ما سيحدث في المرحلة المقبلة، فينبغي اتخاذ قرار بشأنه، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وأضاف: “أعلنت الليلة الماضية أن التفاهم على مسار آمن لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز شرط لازم لإعادة فتح المضيق، لكنه ليس شرطا كافيا”.
وذكر بقائي أن مضيق هرمز لم يُغلق بسبب خلاف في وجهات النظر بين إيران وسلطنة عمان، بل أن المضيق واجه مشكلات منذ شهر مارس الماضي جراء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني.
وتابع: “ما دامت الأعمال الشريرة الأمريكية مستمرة، وما دام الحصار البحري المفروض على إيران قائماً، وما دام العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران ومصالحها مستمراً، وطالما استمرت كافة الانتهاكات التي ارتكبتها الولايات المتحدة طوال هذه الفترة، فمن الطبيعي ألا يحدث أي تغيير ملموس في وضع مضيق هرمز. لذا، سينصب تركيز المفاوضات مع سلطنة عمان على هذا الموضوع، أما المسائل المتعلقة بإيران والولايات المتحدة، فينبغي بحثها في مراحل لاحقة لنرى إلى أين ستؤول الأوضاع”.
وقال بقائي إن المسائل المتعلقة بإيران والولايات المتحدة الأمريكية وتنفيذ واشنطن لالتزاماتها ستُبحث في مراحل لاحقة وبما يتناسب مع الظروف القائمة.
وأضاف أن شعور جميع دول المنطقة بالمسؤولية تجاه مستقبل المنطقة وكل ما قد تواجهه هو أمر مبارك، فالحرب الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست مجرد حرب ضد دولة واحدة، بل هي حرب ضد المنطقة بأسرها وضد أمن جميع دولها.
وتابع: “شهدنا في هذه الأشهر الخمسة أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة واستخدام أراضي وإمكانيات دول الخليج الفارسي، قد أدى إلى تفاقم انعدام الأمن وعدم الاستقرار لجميع دول المنطقة. لذلك، فمن الطبيعي أن تسعى دول المنطقة لمنع تفاقم هذا الوضع. نحن نثمن هذه الجهود، ولكن التجربة أثبتت لنا أن ما يمكن أن يردع العدو في نهاية المطاف عن تصعيد أعماله الشريرة ضد إيران،هو قوة البلاد وقدرتها الردعية”.
Comments are closed.