العدل وحقوق الإنسان تؤكد قانونية وثائق العدوان وتدعو لتشكيل لجان تحقيق دولية ومحاكمة المتورطين
يمني برس | أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بصنعاء تقريراً حقوقياً بعنوان “دماء بلا عدالة” يوثق جرائم العدوان والحصار الأمريكي الإسرائيلي وأدواتهما (السعودية والإمارات) بحق المدنيين في اليمن خلال 12 عاماً وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد تحت شعار “حصار يقتل وصمت يخذل العدالة”
وفي المؤتمر أشاد نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي بجهود المنظمة في رصد الجرائم ونقل معاناة الضحايا ومواجهة التعتيم مشيراً إلى أن ما تعرض له اليمن هو نمط متكرر وممنهج استهدف الإنسان ومقومات حياته ويشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة ودعا إلى الاستمرار في بناء قواعد بيانات وطنية لرفع ملفات قانونية للقضاء الوطني والدولي
واستنكر الشامي محاولات النظام السعودي التنصل من عدوانه وحصاره المستمرين منذ مارس 2015م وتسويق نفسه كـ “وسيط محايد” مؤكداً أن حماية مصالح السعودية مرهونة بالتوقف الفوري عن السياسات العدوانية كما انتقد صمت الأمم المتحدة وتبرير بعض المؤسسات للعدوان ومساواة الضحية بالمعتدي معلناً التفويض الكامل للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة في خياراتها لاستعادة الحقوق وتحرير كامل الأراضي المحتلة
من جهتها أكدت أمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أخلاق الشامي أن الجرائم لن تسقط بالتقادم وثمنت ثبات الشعب اليمني فيما أوضحت رئيسة المنظمة سمية الطايفي أن التقرير وثيقة حقوقية شاملة للمطالبة بالإنصاف ومحاسبة المسؤولين
واستعرضت مسؤولة التقارير فاتن شرف الدين ملخص التقرير الذي وثق 750 جريمة وبلغ فيه عدد الضحايا منذ بداية العدوان حتى 30 يوليو 2026 أكثر من 61 ألفاً و12 شهيداً وجريحاً (24,728 شهيداً و36,284 جريحاً) إضافة إلى 10,689 ضحية للقنابل العنقودية والألغام وتطرق إلى الآثار الكارثية على النازحين وذوي الإعاقة والأطفال والاقتصاد والصحة والتعليم والزراعة
واختتم التقرير بتوصيات تؤكد حق اليمن في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وتطالب بوقف العدوان ورفع الحصار وخروج قوات التحالف السعودي الإماراتي والأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وإنهاء القيود على الموانئ والمطارات ودفع المرتبات من الثروات النفطية وتشكيل لجان تحقيق دولية ووطنية وملاحقة القيادات المتورطة وإلزام دول العدوان بالتعويضات الشاملة وحل ملف الأسرى
Comments are closed.