المنبر الاعلامي الحر

استخبارات بحرية دولية: السفن المرتبطة بالسعودية لم تعد تجد مفرًا من الاستهداف اليمني

يمني برس || صنعاء:

كشفت شركة وِيندوارد المتخصصة في الاستخبارات البحرية عن اتساع نطاق المخاطر التي تواجه السفن المرتبطة بالعدو السعودي، مؤكدة أن تغيير مساراتها شمالًا لتجنب المرور عبر باب المندب لم يعد كافيًا لتفادي مخاطر الاستهداف اليمني، في مؤشر يعكس اتساع نطاق العمليات البحرية اليمنية وقدرتها على فرض معادلات جديدة في مسرح الملاحة الإقليمية.

وأوضحت الشركة في بيان صدر عنها مساء اليوم الجمعة 24 صفر: أن القوات المسلحة اليمنية وسّعت نطاق استهداف السفن المرتبطة بالسعودية إلى ما هو أبعد من منطقة الحصار المعلنة في باب المندب، وذلك عقب استهداف الناقلة السعودية وفاء”، مشيرة إلى أن الحادثة أظهرت امتداد التهديد إلى المياه السعودية نفسها.

وبحسب المعطيات التي أوردتها الشركة، فإن محاولة تغيير مسارات السفن والابتعاد عن باب المندب لم تعد توفر ضمانًا كافيًا، فيما بات الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح الخيار المتبقي أمام السفن المرتبطة بالسعودية التي تسعى إلى الابتعاد جغرافيًا عن نطاق الاستهداف، بما يفرض عليها مسافات أطول وتكاليف تشغيلية إضافية.

وتشير هذه التطورات إلى أن الخيارات المتاحة أمام الملاحة المرتبطة بالسعودية باتت أكثر ضيقًا، في ظل اتساع نطاق المخاطر البحرية، وعدم اقتصارها على منطقة جغرافية محددة، وهو ما يعكس، وفق تقييم الشركة، تأثير العمليات اليمنية على حسابات الملاحة ومسارات النقل البحري.

وفي السياق ذاته، قالت وِيندوارد إن بيئة المخاطر التشغيلية في مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عدن وشمال الخليج العربي لا تزال عند مستوى حرج، ما يعكس استمرار حالة التوتر التي تلقي بظلالها على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه الإجراءات اليمنية المرتبطة بمعادلة “الحصار بالحصار”، لتؤكد أن تداعيات التصعيد لم تعد محصورة في نطاق باب المندب، بل امتدت إلى حسابات شركات الشحن ومسارات السفن المرتبطة بالعدو السعودي التي تواجه خيارات أكثر كلفة وتعقيدًا لتجنب مناطق الخطر.

 

#الحصار_بالحصار

#التصعيد_بالتصعيد

Comments are closed.