المنبر الاعلامي الحر

مئات الوقفات الغاضبة بصنعاء وريمة وتعز والضالع تنديدًا بالجريمة الصهيونية الامريكية بحق المصحف الشريف.. صور

يمني برس || محافظات:

شهدت محافظات صنعاء وريمة والضالع تنظيم المئات من الوقفات الشعبية الغاضبة عقب صلاة اليوم الجمعة 1 ربيع الأول تنديداً بالجريمة الصهيونية الأمريكية المتكرر بحق المصحف الشريف.

ففي محافظة صنعاء:

شهدت مديريات مركز المحافظة تنظيم عشرات الوقفات الجماهيرية الحاشدة لنصرة كتاب الله عز وجل، والتأكيد على تمسك الأمة بمقدساتها وقضاياها المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.

وأعلن المشاركون في وقفات بكافة قرى وعزل مديريات المحافظة تحت شعار “إدانة جريمة إحراق المصحف الشريف”، تفويضهم المطلق للقيادة الثورية والسياسية ومساندتهم للقوات المسلحة في مسار تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى كسر الحصار عن الشعب اليمني واستعادة حقوقه المنهوبة ورفع الظلم المستمر منذ 12 عامًا.

وأوضحوا أن الخروج يأتي ابتغاءً لمرضاة الله ونصرةً لكتابه المجيد، إستنكارًا وإدانة لجريمة إحراق القرآن الكريم، مؤكدين الجهوزية لمواجهة المشروع الصهيوني التوسعي المسمى بـ”إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط”، واثقين بنصر الله وتمكينه.

وأدان بيان صادر عن الوقفات، بأشد العبارات ما أقدمت عليه أدوات الصهيونية من اعتداء متكرر على القرآن الكريم، في جريمة تستهدف أقدس مقدسات الأمة ونهجها القويم، معتبرًا الجريمة استهدافًا متعمدًا وامتدادًا لحملة عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين، تعكس حقدهم الدفين، كما هي استفزاز واضح للأمة الإسلامية.

وأشار إلى أن استمرار الجرائم، محاولة لترويض الأمة واستضعافها، وأن الصمت عن المساس بالمقدسات يُجَرِّئُ الأعداء على التمادي والإستمرار في ذلك، لافتًا إلى أن الصهيونية انسلخت من الإنسانية والفطرة البشرية، وما جرائمها في غزة وفي أسرار الجرائم التي كشفتها وثائق المجرم الصهيوني “إبستين” إلا دليلًا على توحشها وطغيانها.

وفي محافظة ريمة:

شهدت مديريات ومركز المحافظة عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات شعبية غاضبة تنديدًا واستنكارًا بتكرار الإساءات الصهيونية والأمريكية بحق القرآن الكريم، تجسيدًا لقوله تعالى “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ”.

ورفع أبناء ريمة في الوقفات، التي تقدّمتها قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وعسكرية، شعاراتٍ البراءة من أعداء الله ولافتات تؤكد ثبات الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف الوطن والأمة ومقدساتها.

وأكدوا أن الإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم لن تزيد أبناء الشعب اليمني إلا تمسكاً بكتاب الله، وبموقفهم الثابت المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.

وأدان بيان صادر عن الوقفات، بأشد العبارات ما أقدمت عليه أدوات الصهيونية من اعتداء متكرر على القرآن الكريم، في جريمة تستهدف أقدس مقدسات الأمة ونهجها القويم.

واعتبر الجريمة، استهدافًا متعمدًا وامتدادًا لحملة عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين، تعكس حقدهم الدفين، كما هي استفزاز واضح للأمة الإسلامية.

وأشار البيان إلى أن استمرار الجرائم، محاولة لترويض الأمة واستضعافها، وأن الصمت عن المساس بالمقدسات يُجَرِّئُ الأعداء على التمادي والإستمرار في ذلك، لافتًا إلى أن الصهيونية انسلخت من الإنسانية والفطرة البشرية، وما جرائمها في غزة وفي أسرار الجرائم التي كشفتها وثائق المجرم الصهيوني “إبستين” إلا دليلًا على توحشها وطغيانها.

ولفت البيان إلى أن العدو يهدف من وراء الجريمة، ترويضٌ الأمة الإسلامية لتعتاد على مثل هذه الجرائم حتى تصبح أمة مخذولة مضروبة مهانة ذليلة مسلوبة رعاية ومعية الله فيسهل ضربها على يد أعدائها فيما إذا صمتت ولم تغضب لأقدس مقدساتها ولم تتحرك وتتخذ مواقف قوية ورادعة.

وأكد أن إجرام الصهيونية لم ولن يتوقف عند حد بل يزداد طغيانهم وإجرامهم يومًا بعد آخر، بعد أن أنسلخوا من إنسانيتهم وفطرتهم البشرية، مشيرًا إلى فضيحتهم التي كشفتها وثائق المجرم الصهيوني “إبستين”، والتي تعد غيض من فيض إجرامهم وتوحشهم وطغيانهم.

وفي محافظة تعز:

نظمت في عدد من مساجد مديريات المحافظة  عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات غاضبة تنديدًا بتكرار الإساءات الصهيونية الأمريكية إلى القرآن الكريم.
ورفع المشاركون في الوقفات، المصحف الكريم تعظيما لكتاب الله، مؤكدين أن هذه الانتهاكات تمثل استفزازا لكل المسلمين في مختلف أنحاء العالم وتستدعي موقفا حازما تجاه مرتكبي هذه الجرائم والدول التي تسمح بها.
وأعلن أبناء تعز الاستعداد لنصرة كتاب الله وكل قضايا ومقدسات الأمة، انطلاقًا من الواجب الديني والأخلاقي في الدفاع عن أقدس المقدسات.
وأدان بيان صادر عن الوقفات، إقدام الصهاينة مجددًا على إحراق نسخ من القرآن الكريم، معتبرًا تكرار هذه الجريمة استهدافاً متعمدًا لأقدس مقدسات الأمة، وامتدادًا للحملة الصهيونية المستمرة ضد الإسلام والمسلمين، واستفزازًا صريحًا للأمة ومحاولة للنيل من هويتها وإرادتها.
وأكد أن الإساءة إلى القرآن الكريم، تمثل موقفًا عدائيًا ضد الإسلام والمسلمين، وجزءًا من أعمال الصهاينة السيئة العدائية في مؤامراتهم ومخططاتهم ضد المسلمين في كل المجالات، عن طريق الحرب الناعمة الشيطانية المضلة المفسدة.
واستنكر صمت وتخاذل علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها عن نصرة القرآن الكريم، مؤكدًا للجميع أنه لا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة للأمة إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء والالتزام بتوجيهاته.
ودعا البيان إلى مواجهة مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف المنطقة تحت يافطة “تغيير الشرق”، والثقة بنصر الله، مجددا التأكيد على أهمية أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم للقرآن الكريم وما يرتبط به من اهتمامات عملية، من أبرز المواضيع في فعاليات المولد النبوي وكذلك في المظاهرات والوقفات.

وفي محافظة الضالع:

خرج أبناء مديريات دمت وجبن وقعطبة والحشاء بمحافظة الضالع، عقب صلاة الجمعة اليوم، في وقفات غاضبة تنديدًا بتكرار الإساءات الصهيونية، الأمريكية إلى القرآن الكريم.

ورفع المشاركون في الوقفات، المصحف الكريم تعظيما وتقديسا وإجلالا لكتاب الله، ورددوا هتافات السخط والغضب تجاه جريمة المساس بأقدس مقدسات الأمة الإسلامية، مؤكدين أن هذه الانتهاكات تمثل استهدافا مباشرا للقيم الدينية والإنسانية، ومحاولة مكشوفة للنيل من هوية الأمة وثوابتها.

وعبر أبناء الضالع عن الغضب من الإساءة للقرآن الكريم، والتأكيد على الالتزام بنصرته، والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، وربط الموقف من المقدسات بمعركة الأمة مع المشروع الأمريكي الصهيوني.

واستنكروا حملة الإساءة الممنهجة والمتكررة لكتاب الله، التي تمثل امتدادًا للحرب التي يمارسها الكيان الصهيوني، مستغلاً ضعف الأنظمة المحسوبة على الإسلام والتي تتهافت للتطبيع معه للتآمر على الإسلام وخيانة قضايا الأمة والدين.

وأدان بيان الوقفات بأشد العبارات، إقدام الصهاينة مجددًا على إحراق نسخ من القرآن الكريم، معتبرًا تكرار الجريمة استهدافاً متعمدًا لأقدس مقدسات الأمة، وامتدادًا للحملة الصهيونية المستمرة ضد الإسلام والمسلمين، واستفزازًا صريحًا للأمة ومحاولة للنيل من هويتها وإرادتها.

وأكد أن الإساءة إلى القرآن الكريم، وإحراق المصحف، يمثل موقفًا عدائيًا ضد الإسلام والمسلمين، وجزءًا من أعمال الصهاينة السيئة العدائية في مؤامراتهم ومخططاتهم ضد المسلمين في كل المجالات، عن طريق الحرب الناعمة الشيطانية المضلة المفسدة.

وندد البيان بأشد العبارات، بصمت وتخاذل علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها عن نصرة القرآن الكريم، مؤكدًا للجميع أنه لا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة للأمة إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء والالتزام بتوجيهاته.

كما أكد على الموقف المبدئي من القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والوقوف إلى جانب قوى الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق، في مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي وأدواته، داعيًا إلى مواجهة مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف المنطقة تحت يافطة “تغيير الشرق”، والثقة بنصر الله.

وجدّد البيان، التأكيد على أهمية أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم للقرآن الكريم وما يرتبط به من اهتمامات عملية، من أبرز المواضيع في الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الشعب اليمني بمناسبة ذكرى المولد النبوي وكذلك في المظاهرات والوقفات.

Comments are closed.