المنبر الاعلامي الحر

اليمن تحذر من سفك دماء الصوماليين وتدعو الجمعات المسلحة لتوجيه سلاحها نحو الخطر الصهيوني

يمني برس || صنعاء:

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للأحداث الدامية التي شهدتها مدينة بيدوا الصومالية.

وأكدت الوزارة في بيتان صدر عنها صباح اليوم الأربعاء 6 ربيع الأول: أن استمرار أعمال العنف وسفك الدماء بين أبناء الشعب الصومالي لا يخدم سوى الجهات المتربصة بأمن الصومال واستقراره، وفي مقدمتها كيان الاحتلال الصهيوني.

وأكدت الوزارة أن اللجوء إلى العنف واستهداف المدنيين لا يمكن أن يكون طريقاً لمعالجة الخلافات أو تحقيق تطلعات الشعب الصومالي، بل يفاقم الانقسامات ويفتح المجال أمام الأطراف الخارجية الساعية إلى استثمار حالة الاضطراب لفرض أجنداتها وتوسيع نفوذها في المنطقة.

وفي موقف حازم، دعت الخارجية اليمنية الجماعات التي تحمل السلاح لاستهداف أبناء الشعب الصومالي إلى إعادة توجيه بوصلتها، وتصويب سلاحها نحو التغلغل الصهيوني في جمهورية الصومال، باعتباره خطراً يستهدف أمن المنطقة ووحدة دولها ومقدرات شعوبها.

وشددت الوزارة على أن حماية الصومال من مشاريع التفتيت والتجزئة تستوجب تغليب لغة الحوار، والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها، ورفض تحويل الخلافات الداخلية إلى بوابة للتدخلات والأطماع الخارجية.

وجددت الجمهورية اليمنية وقوفها إلى جانب جمهورية الصومال وشعبها في مواجهة مشاريع التقسيم والتجزئة، ومساندتها لكل ما من شأنه صون سيادة الصومال ووحدته واستقلال قراره، محذرة من مخاطر التغلغل الإسرائيلي ومحاولات توظيف الأوضاع الداخلية لخدمة أجندات تهدد أمن القرن الأفريقي والمنطقة برمتها.

وأكدت الخارجية اليمنية أن أمن الصومال واستقراره يمثلان مصلحة إقليمية مشتركة، وأن مواجهة التحديات التي تهدد البلاد لا تكون بتوسيع دائرة الصراع الداخلي، وإنما بتوحيد الصف الوطني وإعلاء المصلحة العليا للشعب الصومالي، بما يحصّن البلاد أمام التدخلات الخارجية ويحول دون تحويل أراضيها إلى ساحة لصراعات وأجندات لا تخدم أبناءها.

واختتمت الوزارة بيانها بالشديد على ضرورة وقف نزيف الدم الصومالي، وتجنيب المدنيين تبعات الصراع، والاحتكام إلى الحوار والحلول السياسية، بما يحفظ للشعب الصومالي حقه في الأمن والاستقرار والوحدة والسيادة بعيداً عن أي وصاية أو تدخل خارجي.

 

Comments are closed.