غزة والضفة تحت النار.. الاحتلال يصعّد اقتحاماته ومجازره وحصيلة العدوان تتجاوز 73 ألف شهيد
يمني برس || فلسطين المحتلة:
واصل كيان الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت 9 ربيع الأول تصعيد اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار القتل وإطلاق النار والاقتحامات والحواجز العسكرية، في مشهد يؤكد أن آلة العدوان لم تتوقف رغم وقف إطلاق النار، فيما تواصل الحصيلة البشرية ارتفاعها بصورة مأساوية.
ففي قطاع غزة:
أصيبت امرأة برصاص قوات الاحتلال شمال شرقي مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار في المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس، في اعتداءات جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول شهيدين وأربع إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية، لترتفع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار إلى 1,285 شهيداً، إضافة إلى 4,252 إصابة، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 813 حالة.
وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,419 شهيداً و174,364 إصابة، في واحدة من أكثر الحصائل الدموية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة.
وفي الضفة الغربية:
وسّعت قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والملاحقة، حيث اقتحمت قرية فقوعة شمال شرقي جنين، كما اقتحمت مدينة طوباس، ومنطقة دوار الشهداء في نابلس، في وقت نصبت فيه حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية بتير غرب بيت لحم، ضمن إجراءات تضييق متصاعدة تستهدف حركة الفلسطينيين وتفرض واقعاً أمنياً وعسكرياً خانقاً على مدن وقرى الضفة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، وسط تحذيرات حقوقية وأممية من خطورة استمرار استهداف المدنيين وعدم احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
وفي هذا السياق، وصفت المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز جيش الاحتلال بأنه من أكثر الجيوش تجرداً من الأخلاق، مؤكدة استمرار اعتداءاته في غزة، ومشيرة إلى أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال منذ وقف إطلاق النار أوقعت أكثر من 1,200 شهيد، بينهم نحو 300 طفل.
وتكشف التطورات الميدانية المتسارعة أن وقف إطلاق النار لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، في ظل استمرار إطلاق النار والاقتحامات والاعتقالات والحواجز في الضفة، وسقوط المزيد من الشهداء والجرحى في قطاع غزة.
ومع تجاوز عدد شهداء العدوان على غزة 73 ألفاً، تبقى الأرقام شاهدة على حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها العدوان، بينما يواصل الاحتلال، وفق المعطيات الفلسطينية والأممية، عملياته العسكرية والانتهاكات التي تطال المدنيين في مختلف المناطق الفلسطينية.
Comments are closed.