المنبر الاعلامي الحر

14 مليار ريال لـ300 ألف مستفيد.. هيئة الزكاة تطلق مشاريع إحسان واسعة بمناسبة المولد النبوي الشريف

يمني برس || صنعاء:

اعلنت الهيئة العامة للزكاة اليوم الاثنين 11 ربيع الأول عن إطلاق حزمة واسعة من “مشاريع الإحسان والتمكين الاقتصادي والاجتماعي”، يستفيد منها أكثر من “300 ألف شخص” بتكلفة إجمالية تصل إلى “14 مليار ريال”، وذلك ضمن مصارف الزكاة الشرعية وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ.

وتأتي هذه المشاريع في إطار توجه الهيئة لتوسيع نطاق الاستفادة من أموال الزكاة، والانتقال بها من المساعدات المباشرة إلى مشاريع تسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة وتمكينها اقتصادياً وإنتاجياً، إلى جانب دعم القطاعات الصحية والخدمية.

300 ألف مستفيد في مشاريع إحسان واسعة

وأوضحت الهيئة في مؤتمر عقدته اليوم بصنعاء بالمناسبة: أن المشاريع تستهدف أكثر من300 ألف مستفيد ضمن برامج متنوعة تراعي احتياجات الفئات المستحقة للزكاة، وتجسد مبادئ التكافل والتراحم التي تحث عليها الشريعة الإسلامية، خصوصاً في مناسبة المولد النبوي الشريف.

وتشمل المشاريع مجالات متعددة تستهدف تخفيف معاناة الأسر الفقيرة وتعزيز قدرتها على الاعتماد على مصادر دخل مستدامة، بما يرفع من مستوى الاستفادة من أموال الزكاة ويوجهها إلى مصارفها الشرعية.

من المساعدة إلى التمكين الاقتصادي

وأكد رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان أن الهيئة تتجه نحو تمكين الأسر الفقيرة اقتصادياً وزراعياً إلى جانب دعم مشاريع الثروة الحيوانية والسمكية والأسر المنتجة.

ويعكس هذا التوجه تحولاً في طبيعة برامج الزكاة من الاقتصار على الإعانات الآنية إلى مساعدة الأسر المستحقة على امتلاك وسائل إنتاج ومصادر دخل، بما يسهم في تحسين أوضاعها المعيشية وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الاقتصادية.

وتستهدف برامج التمكين شرائح واسعة من الأسر عبر مشاريع إنتاجية تتناسب مع طبيعة احتياجاتها وإمكاناتها، بما يجعل الزكاة أداة للتكافل الاجتماعي والتنمية المحلية في آن واحد.

دعم القطاع الصحي والمستشفيات

وفي الجانب الصحي، كشف أبو نشطان عن مشاريع للهيئة تهدف إلى دعم المستشفيات في مختلف المحافظات الحرة بالأجهزة والمعدات الطبية في إطار توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمجتمع عبر مصارف الزكاة.

وتكتسب هذه المشاريع أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز قدرات المنشآت الصحية وتوفير التجهيزات التي تساعدها على تقديم خدمات أفضل للمواطنين، بما يترجم البعد الإنساني والاجتماعي لفريضة الزكاة.

المولد النبوي.. مناسبة لتجسيد قيم التكافل

وتحمل مشاريع الإحسان التي أطلقتها الهيئة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف دلالة تتصل بقيم “الرحمة والتراحم والإيثار والتكافل” التي جسدها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في بناء المجتمع المسلم، وحث عليها في التعامل مع الفقراء والمحتاجين وأصحاب الحاجة.

كما تأتي هذه المبادرات لتؤكد أهمية توجيه الزكاة إلى مستحقيها، وتوسيع دائرة الانتفاع بها عبر مشاريع تجمع بين “الإغاثة والتمكين والإنتاج والرعاية الصحية”.

الزكاة.. تكافل يحمي المجتمع ويدعم الإنتاج

وبإطلاق مشاريع بقيمة “14 مليار ريال لأكثر من 300 ألف مستفيد” تضع الهيئة العامة للزكاة برامج التمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية والصحية ضمن أولوياتها، في مسعى لتحويل موارد الزكاة إلى مشاريع ملموسة تمس حياة الأسر المستحقة، وتدعم قدرتها على الإنتاج، وتعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.

وفي السياق أكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح: الهيئة تطلق مشاريع الرحمة والبر والإحسان من خلال توظيف مصارف الزكاة في مجالاتها المحددة.

وأضاف: العلامة مفتاح: أن مشاريع الزكاة دليل تعافي وفشل للعدو الذي سعى لخنق اليمنيين بالحصار واستثمار الجريمة ضد الضحية.

فيما أوضح مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين: أنه لا مجال للحياد أمام المشاريع الجهنمية للأعداء في المنطقة
واكد: أن الخروج إلى ميدان السبعين لإحياء المولد النبوي الشريف موقف يُغيظ الكفار.

Comments are closed.