السيد عبدالملك الحوثي يجدد التأكيد على حق الشعب اليمني في إنهاء الحصار والاحتلال
يمني برس | جدّد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي التأكيد على حق الشعب اليمني في موقفه الحق وقضيته العادلة ومطالبه المشروعة في إنهاء الحصار الظالم والاحتلال الغاشم الذي ينفذه المعتدي السعودي بإشراف أمريكي منذ 12 عامًا، موضحًا في كلمة له اليوم بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ أمام الجماهير المليونية المحتشدة بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وساحات بقية المحافظات أن حصار العدو السعودي تسبب في حرمان الشعب اليمني من ثروته الوطنية وإغلاق المطارات حتى على مستوى الرحلات الجوية للمرضى والمسافرين، في وقت يفتح فيه أجواء بلاد الحرمين وأجواء مكة والمدينة لليهود الصهاينة
واعتبر قائد الثورة إصرار النظام السعودي على مواصلة الحصار وسعيه لتشديده واستمراره في نهجه العدائي ضد اليمن وما يقوم به من تحشيد عسكري للتصعيد ومساعيه المستمرة في تفكيك الشعب اليمني ظلمًا وطغيانًا لا مبرر له، بل خدمة للصهيونية واليهود ضد شعب مسلم وجار، مما يدل على ضرورة التحرك الجاد بكل السبل المشروعة لوضع حد لذلك الطغيان والظلم، مشيرًا إلى أن ما يدل على صوابية خيار الشعب العزيز واعتماده لمعادلة “الحصار بالحصار” وفي الاستهداف للتحشيد العسكري هو تحمّل النظام السعودي المعتدي الظالم العميل للصهيونية الخادم لليهود كامل المسؤولية لكل ما يترتب على ذلك
وفضلاً عن ذلك، دعا السيد القائد أبناء الشعب العزيز إلى الاستعانة بالله والتوكل عليه وتكثيف جهوده حتى يستعيد حقوقه المشروعة ويدفع عن نفسه الظلم الذي تمارسه مملكة قرن الشيطان بدون حق ولا مبرر انطلاقًا من قوله تعالى “ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ”، وقوله عز وجل “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ”، مجددًا التأكيد على ثبات الشعب اليمني في توجهه الإيماني ونهضته التحررية الجهادية ومسيرته القرآنية وسعيه إلى تحقيق الاستقلال التام على أساس من هويته الإيمانية وانتمائه للإسلام، ومشددًا على أنه لن يقبل أبدًا بمصادرة الحق مهما كان حجم التحديات ومستوى التضحيات
وفي الساق ذاته، أكد ثبات الموقف اليمني المبدئي الإيماني لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة، وعلى الموقف من العدو الصهيوني الذي هو عدو للإسلام والمسلمين، مؤكدًا أنه لن يتدخر جهدًا في مساندة الشعب الفلسطيني ومجاهديه حتى يتحقق الوعد الإلهي المحتوم بسقوط الكيان الصهيوني واستعادة المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف وتحرير فلسطين كل فلسطين
واختتم قائد الثورة باللفت إلى ثبات الموقف اليمني ضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي الصهيوني الذي يستهدف الأمة جميعًا تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”، ويشن منذ ستة أشهر عدوانًا متواصلًا على الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدًا الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، ومواصلة العمل على ترسيخ مبدأ وحدة الساحات وتعزيز التعاون بين محور الجهاد ومساندة المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وسائر جبهات المحور، وداعيًا للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة
Comments are closed.