المنبر الاعلامي الحر

العلامة مفتاح: بمخزون استراتيجي ومشاريع تمكين.. صنعاء ترسم ملامح نهضة اقتصادية رغم الحصار

يمني برس || صنعاء:

كشف القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن الحكومة تمكنت من الحفاظ على الاستقرار التمويني وتأمين المخزون الاستراتيجي رغم تداعيات الحصار السعودي على الشعب اليمني وإجراءات تفتيش السفن من قبل العدوان في جيبوتي.

وأشار العلامة مفتاح في كلمة له خلال الذكرى السنوية لاستشهاد رئيس الحكومة ورفاقه بالعاصمة صنعاء إلى أن الإجراءات المتخذة أسهمت في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة الضغوط الخارجية وضمان استمرار تدفق الاحتياجات الأساسية.

وأوضح: أن وجود مخزون استراتيجي للسلع الأساسية يمثل أحد مرتكزات الأمن الاقتصادي والغذائي، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تعزيز هذا المخزون بما يحد من انعكاسات الأزمات الخارجية على الأسواق المحلية ويحافظ على استقرار الإمدادات.

وأشار إلى أن الحكومة أطلقت خلال العام الجاري عشرات مشاريع التمكين الاقتصادي، مع التوجه إلى توسيعها خلال الأعوام المقبلة، بهدف معالجة أسباب الفقر، وتحويل شرائح واسعة من الأسر إلى وحدات منتجة وقادرة على تحسين مصادر دخلها.

وأكد أن هذه المشاريع تأتي ضمن توجه حكومي نحو بناء اقتصاد أكثر قدرة على الاعتماد على الذات، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التمكين، بما يسهم في تخفيف آثار الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال مفتاح إن الحكومة “تؤسس لنهضة اقتصادية رغم أنف الساخرين ومن يقف خلفهم”، مؤكداً أن مسار البناء الاقتصادي مستمر بالتوازي مع مواجهة التحديات والضغوط التي يفرضها الحصار.

وفي السياق، شدد على أن الحكومة ماضية في تنفيذ ما وصفه بـ”التغيير الجذري”، معتبراً أن إنهاء هيمنة الخارج على القرار اليمني يمثل أحد أبرز عناوين هذا المسار، وترجمته إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.

ويأتي التركيز على المخزون الاستراتيجي ومشاريع التمكين في وقت يواجه فيه الاقتصاد اليمني ضغوطاً متعددة، ما يجعل تعزيز الأمن التمويني وتوسيع الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الخارج من أبرز أدوات التعامل مع الاختلالات الاقتصادية.

وفي جانب آخر، أكد العلامة مفتاح استمرار موقف صنعاء المساند للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن القوات المسلحة اليمنية أعدت خيارات للتعامل مع أي تصعيد إسرائيلي، في تأكيد على استمرار الربط بين الموقف السياسي والقدرات العسكرية في مواجهة التطورات الإقليمية.

Comments are closed.