المنبر الاعلامي الحر

الحراك الجنوبي يفجّرها بوجه السعودية: جريمة الجوف “حرب مكتملة الأركان” ولن نسمح بتحويل الجنوب إلى منصة للعدوان

يمني برس|| صنعاء:

أدان مكوّن الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني والموقّع على اتفاق السلم والشراكة، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي بحق السجناء والمدنيين في إصلاحية الحزم بمحافظة الجوف، واصفاً ما جرى بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

وأكد المكوّن، في بيان له صباح ليوم الثلاثاء 26 ربيع الأول: أن استهداف المدنيين في الإصلاحية يمثل حلقة جديدة في مسلسل العدوان على الشعب اليمني، معتبراً أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياق أوسع لما وصفه بالعدوان الصهيوني الأمريكي على شعوب المنطقة، بهدف إخضاعها وفرض مشاريع احتلالية عليها.

وحمّل البيان نظام العدو السعودي كامل المسؤولية عن الجريمة وتداعياتها، مشيراً إلى أنها جاءت في وقت تمكنت فيه القوات المسلحة اليمنية، وفق البيان، من فرض معادلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار”.

وبارك مكوّن الحراك الجنوبي العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد ما وصفه بعمق العدو السعودي ومصالحه وتحشيداته، معتبراً أنها تمثل رداً على الاعتداءات ومحاولات الضغط على اليمن.

وفي ملف المحافظات الجنوبية والشرقية، أعلن المكوّن رفضه القاطع لما وصفه بمحاولات فرض قوى وفصائل سياسية وعسكرية ومليشيات على أبناء تلك المحافظات، بهدف “تحريف وتزييف إرادتهم” وتمرير أجندات خارجية، محذراً من توظيف هذه التشكيلات في نشر ثقافة العداء والفرقة والكراهية والمناطقية والمذهبية.

وشدد البيان على أن إرادة أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لا يمكن اختزالها في مكونات تفرضها قوى العدوان والحصار والاحتلال، مؤكداً رفض أي محاولات تستهدف مصادرة القرار الوطني أو إعادة تشكيل الواقع السياسي والعسكري بما يخدم أجندات خارجية.

وجدد مكوّن الحراك الجنوبي رفضه المطلق لتحويل المحافظات المحتلة إلى قواعد أو منصات للتحضير والتخطيط والتمهيد لشن عمليات عسكرية ضد أي منطقة من أراضي الجمهورية اليمنية، مؤكداً أن أراضي البلاد يجب ألا تكون ساحة لتنفيذ مخططات تستهدف اليمن ووحدته وسيادته.

واختتم البيان بالتأكيد على التمسك برفض التدخلات الخارجية ومحاولات استخدام الأراضي اليمنية في أعمال عدائية، داعياً إلى صون القرار الوطني وحماية وحدة الجغرافيا اليمنية في مواجهة ما وصفها بالمخططات العدوانية.

Comments are closed.