المنبر الاعلامي الحر

مهم.. الخارجية اليمنية لـ نظام العدو السعودي: زمن الوصاية انتهى وأي عدوان سيُقابل برد حازم ومزلزل

يمني برس || صنعاء:

سخرت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية مما ورد في البيان الصادر عن وزارة خارجية العدو السعودي، مؤكدة أن تصعيد العدو تجاه اليمن لا يمكن فصله عن سجل طويل من العدوان الغاشم والحصار والتدخل في الشأن اليمني كيلة 12 عاماً مضت.

وقالت الوزارة، في بيان لها فجر اليوم الأربعاء 27 ربيع الأول: إن استهداف اليمن للتجمعات العسكرية السعودية والتمسك بمعادلة “الحصار بالحصار”، إلى جانب الرد على الاعتداءات والجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، يأتي في إطار حق مشروع تكفله المواثيق والقوانين والأعراف الدولية.

وأشارت الخارجية اليمنية إلى أن نظام العدو السعودي كان طرفاً مباشراً في إعلان العدوان على اليمن لافتة إلى أن طيرانه شن خلال سنوات العدوان أكثر من ربع مليون غارة، استهدفت أعداداً كبيرة من المنشآت والأعيان المدنية، وأسفرت عن سقوط آلاف المدنيين بين شهيد وجريح، غالبيتهم من النساء والأطفال، فضلاً عن تدمير آلاف المنشآت المدنية.

وأكد البيان أن التهديد الحقيقي لأمن اليمن واستقراره يعود إلى السياسات السعودية الممتدة منذ عقود، والتي قال إنها استهدفت إخضاع اليمن للوصاية والتدخل في شؤونه ومحاولات تفكيكه والسيطرة على أراضيه ومقدراته.

وأوضح بيان الخارجية اليمنية: أن إعلان اليمن فرض الحصار على نظام العدو السعودي جاء في سياق موقف معلن ومحدد يهدف إلى الضغط من أجل إنهاء الحصار المفروض على الشعب اليمني، مؤكداً أن الطريق إلى وقف التصعيد يبدأ برفع الحصار وإنهاء العدوان.

وأضافت الوزارة أن العدو السعودي رفض، الانخراط الجاد في مسار السلام وتنفيذ خارطة الطريق، مستفيداً ملاءمة الظروف الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه القذرة في اليمن.

وبحسب البيان، فقد اتجهت السعودية بدلاً من ذلك نحو التصعيد عبر حشد عناصرها في المناطق المحتلة والدفع باتجاه تفجير الأوضاع، إلى جانب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية بالصواريخ والطيران، مشيراً إلى أن آخر تلك الاعتداءات كان استهداف الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف.

وذكّرت الخارجية اليمنية بأنها وجهت خلال السنوات الماضية مطالب متكررة إلى المجتمع الدولي من أجل إلزام النظام السعودي بوقف عدوانه ورفع الحصار، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن وانتهاك سيادته، إلا أن تلك المطالب، لم تلقَ استجابة فعلية.

وحذرت الوزارة من أن استمرار النهج السعودي من شأنه دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، محملة العدو السعودي مسؤولية أي تداعيات قد تترتب على استمرار هذا المسار وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.

وشددت الوزارة على أن اليمن يمارس حقه في الدفاع عن نفسه وسيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه، مستندة إلى المادة “51” من ميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدة تمسكها بحقوق الشعب اليمني المشروعة.

واختتمت الخارجية اليمنية بيانها بالتأكيد على أن أي اعتداء جديد على اليمن لن يمر دون رد، وأن مرحلة الوصاية والارتهان للخارج انتهت وأصبحت، جزءاً من الماضي، مؤكدة أن استمرار العدوان سيقابل بإجراءات دفاعية وعقابية حازمة ومزلزلة.

 

 

Comments are closed.