الإعلام اليمني يُحيي الذكرى الأولى لاستهداف العدو الصهيوني صحيفتي “26 سبتمبر” و”اليمن”
يمني برس | نظّمت وزارة الإعلام وصحيفتا 26 سبتمبر واليمن وقفة احتجاجية في الذكرى السنوية الأولى لجريمة استهداف العدو الصهيوني لمقر الصحيفتين، والتي أسفرت عن استشهاد 31 صحفيًا وإعلاميًا تحت شعار “اغتيال الصحفيين جريمة حرب لن تسقط بالتقادم”، وذلك بمشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين وأسر الشهداء إحياءً للذكرى التي وافقت العاشر من سبتمبر 2025م
وفي الوقفة التي حضرها نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي وعدد من القيادات الإعلامية والمحلية، جدّد وكيل وزارة الإعلام لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور تعازي قيادة الوزارة للأسرة الإعلامية كافة، مشيرًا إلى أن استهداف هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة جاء في إطار مسيرة اليمن الكبرى دفاعًا عن سيادته ونصرة فلسطين، ومؤكدًا أن انتصارات القوات المسلحة هي ثمرة من ثمار تضحيات الشهداء الذين سيبقى دروبهم هو ذات الدرب الذي يسير عليه الجميع في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس
كما دعا الوكيل منصور وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية في نقل كل ما يتعلق باليمن، معربًا عن أسفه لتحول بعض القنوات التي تدعي أنها “الرأي والرأي الآخر” إلى بوق للمرتزقة وسياسة العدو السعودي، ومتعهدًا لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأن يكون الإعلاميون عند مستوى المسؤولية وتوجهات البلد وقيمه
من جانبه، تلا الصحفي فواز السلمي بيان الوقفة الصادر عن المشاركين، والذي جدّد التعازي لذوي شهداء الإعلام اليمني الأبطال، مؤكدًا فشل كافة مساعي العدو لإسكات الصوت الإعلامي عبر الجرائم التي لم تزد الجميع إلا عزيمة ورصفًا للصفوف، مع استنكار البيان الشديد للتعامل الغربي والأممي مزدوج المعايير والمواقف الضعيفة للمنظمات الدولية التي تمثل جنازة صامتة للقانون الدولي
واختُتم البيان بالتأكيد على أن فلسطين ستظل القضية المركزية لليمن والمسجد الأقصى مقدسًا إسلاميًا لا تنازل عنه، إلى جانب التضامن الكامل مع الإعلاميين والوسائل المستهدفة في فلسطين ولبنان ومختلف الأقطار، والتحذير من خطورة التطبيع الإعلامي الذي تتبناه وسائل محسوبة على الأمة، واصفًا ذلك بالخيانة كاملة الأركان التي تحرف أولويات الأمة وتخدم سياسات العدو

Comments are closed.