المنبر الاعلامي الحر

الإعلام اليمني يجدد العهد للشهداء في ذكرى استهداف مؤسساته

الإعلام اليمني يجدد العهد للشهداء في ذكرى استهداف مؤسساته

يمني برس |
أحيت وزارة الإعلام وصحيفتا 26 سبتمبر واليمن، اليوم، الذكرى الأولى لجريمة استهداف العدو الصهيوني لمقري الصحيفتين، والتي أسفرت عن استشهاد 31 صحفيا وإعلاميا، وذلك بوقفة احتجاجية تحت شعار “اغتيال الصحفيين جريمة حرب لن تسقط بالتقادم”.

وشارك في الوقفة عدد من الصحفيين والإعلاميين وأسر الشهداء، مؤكدين مواصلة السير على درب الشهداء والتمسك برسالة الإعلام في مواجهة محاولات إسكات الصوت اليمني المناصر للقضية الفلسطينية والكاشف لجرائم العدو.

وخلال الوقفة، أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن استهداف المؤسستين الإعلاميتين مثّل محاولة يائسة لإسكات صوت اليمن المقاوم والداعم لفلسطين، مشددا على أن الإعلام اليمني سيواصل أداء رسالته وسيظل حاضرا في قلب معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وأوضح أن جرائم الاستهداف لن تثني الصحفيين والإعلاميين عن مواصلة دورهم في نقل الحقيقة وكشف جرائم العدو، بل ستزيدهم ثباتا وإصرارا على أداء رسالتهم الإعلامية.

وفي بيان صادر عن الوقفة، تلاه الصحفي فواز السلمي، جدد المشاركون التعازي لأسر الشهداء، مؤكدين أن دماء الإعلاميين الذين ارتقوا في الجريمة شكّلت دافعا لمضاعفة الجهود وتوحيد الصفوف ومواصلة المسيرة الإعلامية.

وأكد البيان أن محاولات العدو إسكات الإعلام اليمني عبر استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية باءت بالفشل، وأن تلك الجرائم لن تحقق أهدافها، بل ستعزز من حضور الإعلام اليمني ودوره في فضح جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين ولبنان ومختلف الأقطار.

وجدد المشاركون العهد بالمضي على طريق الشهداء حتى تحقيق النصر، مؤكدين استمرار العمل الإعلامي في كشف جرائم العدو ومواجهة حملات التضليل والتزييف التي تستهدف وعي الشعوب وقضايا الأمة.

وعبر البيان عن التضامن الكامل مع الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية التي تعرضت للاستهداف من قبل العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان وغيرها، داعيا وسائل الإعلام إلى مواصلة دورها في توثيق الجرائم وكشفها للرأي العام.

كما استنكر البيان ازدواجية المعايير الغربية والأممية تجاه جرائم قتل الصحفيين واستهداف المؤسسات الإعلامية، معتبرا الصمت حيال تلك الانتهاكات تقويضا للقانون الدولي ومبادئ حماية الصحفيين.

وأكد أن فلسطين ستظل القضية المركزية لليمن، وأن المسجد الأقصى مقدس إسلامي لا يمكن التنازل عنه، محذرا في الوقت ذاته من مخاطر التطبيع الإعلامي ومساعيه لتزييف الحقائق وحرف بوصلة الأمة عن قضاياها الأساسية.

Comments are closed.