الخارجية اليمنية: من أهدى كساء الكعبة لإبستين لا يحق له ادعاء حماية مكة والمقدسات
يمني برس || متابعات:
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس إن من أهدى، كساء الكعبة المشرفة إلى المجرم المغتصب جيفري إبستين، هو نفسه الذي يستهدف مكة والمقدسات الإسلامية، معتبراً أن الوقائع المرتبطة بعلاقات بعض الأطراف بكيان الاحتلال الصهيوني وممارساته في المنطقة تتناقض مع ادعاءات حماية المقدسات.
وأوضح أبوراس، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء 5 ربيع الثاني: أن فتح بلاد الحرمين أمام فعاليات الترفيه، وتطبيع العلاقات مع الإسرائيليين، يمثل مساساً بمكانة مكة والمدينة والمقدسات الإسلامية.
مشيراً إلى أن من تربطه علاقات معلنة أو غير معلنة بإسرائيل لا يمكنه، الادعاء بالدفاع عن المسجد الأقصى أو بقية المقدسات.
وأشار إلى أن “الركن اليماني” يجسد ارتباط اليمنيين بالكعبة المشرفة، مستشهداً بما قدمه اليمنيون من تضحيات دعماً للقدس والمقدسات، ومؤكداً أن الشعب اليمني يخرج في تجمعات حاشدة عند التعرض للإساءة إلى القرآن الكريم أو الرسول أو مكة المكرمة أو المسجد الأقصى.
وأضاف أبوراس: أن إحدى أبرز نقاط الخلاف مع السعودية، تتمثل في “تدنيس المقدسات ومناصرة أعداء الأمة”.
داعياً في ختام تصريحه “أبواق الصهاينة” إلى البحث عن ذرائع أخرى لاستهداف اليمنيين، معتبراً أن الاتهامات الموجهة إليهم تتناقض، مع المواقف الراهنة والشواهد التاريخية.
Comments are closed.