المنبر الاعلامي الحر

مفتي الديار اليمنية يستنكر اتهام اليمن باستهداف مكة المكرمة ويفند تناقضات آل سعود تجاه المقدسات

يمني برس | أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، خلال كلمته في مؤتمر علماء اليمن المخصص لدحض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة، أن الشعب اليمني ليس بحاجة لنفي ما ليس فيه، لكن دعايات أركان النفاق والأموال التي يضخها النظام السعودي قد تنطلي على كثير من المنخدعين، مشدداً على أن الإيمان يمان كما قال الرسول الكريم، وأن أهل اليمن كانوا السباقين للإيمان بالنبي صلوات الله وسلامه عليه وآووه ونصروه وشيدوا أول مسجد بعد المسجد الحرام، مستغرباً أن يُتصور منهم الإساءة أو الاعتداء على بيت الله الحرام

وأوضح مفتي الديار أن استدعاء الإشاعات والادعاءات السعودية بشأن استهداف مكة المكرمة وتوجيه خطب الجمعة لتناولها هو محض افتراء وإشاعات باطلة ستخيب وتبوء بالفشل وستكون وبالاً على أصحابها بفعل البغي والنكث والمكر، متسائلاً عن من يوفر القواعد الحربية لليهود والنصارى ويستجلب المغنيات للإساءة ويعين على قتل المسلمين ويقدم جزءاً من كسوة الكعبة لـ “إبستين”، معرباً عن أسفه لانجرار بعض أصحاب العلم وإصدار البيانات وتنديدهم بالافتراءات، إلى جانب سكوت آخرين عن انتهاكات آل سعود بحق الأمة وشعوبها

وأشار العلامة شرف الدين إلى التدخلات السعودية عقب ثورة 21 سبتمبر وتوقيع السلم والشراكة، بدءاً من شن العدوان وفرض الحصار وانقطاع الرواتب وإغلاق المطارات والموانئ وصولاً إلى إزاحة عبدربه منصور هادي والمجيء بالعليمي لتنفيذ مخططاتهم، وتغذية الفتنة بين اليمنيين ونهب الثروات وجلب قاطرات العتاد عبر الوديعة والساحل الغربي، في حين لم يتحرك النظام السعودي لدعم فلسطين وغزة بسلاح أو لقمة بل مد إسرائيل بجسر جوي ودعمها بالنفط والمال واستهدف أحرار المقاومة وشوه صورتهم

واختتم مفتي الديار بالثناء على مواقف مفتي ليبيا ومفتي سلطنة عمان والعلامة سعيد سلامة والعلامة الحسن بن علي الكتاني الذين صدعوا بكلمة الحق، داعياً أحرار اليمن إلى عدم الخشية والاعتماد على الله، وحاثاً العلماء والخطباء والمرشدين على عدم الاكتفاء بالمؤتمر والاضطلاع بواجبهم في التثقيف والتوعية في المنابر والدروس، مؤكداً أن المسألة ليست مسألة مجوس ولا روافض وشيعة ولا سنة، وإنما هي مسألة إسلام وكفر؛ إسلام يقوده أحرار الأمة وكفر بقيادة أمريكا وإسرائيل وأدواتها وأذنابها في المنطقة

 

Comments are closed.