حافز سعودي بـ500 ريال لمواجهة الانهيار المعنوي في جبهات الساحل الغربي
يمني برس | بدأت قيادة القوات السعودية اليوم السبت صرف حوافز مالية لترقيع وترميم الانكسارات العسكرية التي تعرضت لها العناصر في فصائل “طارق صالح”، بواقع 500 ريال سعودي لكل فرد، في خطوة أثارت موجة من التهكم والسخرية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن صرف السعودية لهذه المبالغ يأتي ضمن محاولات لإنعاش “المعنويات المنهارة” وإعادة لملمة صفوف تلك الفصائل عقب الهزائم العسكرية والضربات المتتالية التي وجهتها قوات صنعاء لها في الساحل الغربي لليمن، بدءا من الخوخة وحيس جنوب الحديدة، وصولا إلى المخا والوازعية وموزع، وانتهاء بمنطقة ذو باب الساحلية المطلة على مضيق باب المندب.
وأوضحت المصادر أن عمليات الصرف الميداني تركزت حاليا على العناصر المتواجدة في منطقتي “خور عميرة” و“كهبوب”، حيث يسعى القائمون على العملية إلى تقديم الورقة المالية باعتبارها “مسكن” لحالة الإحباط التي أصابت تلك القوات، فيما يرى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن صرف السعودية تلك المبالغ الزهيدة لإعادة بناء المعنويات المنهارة يمثل ذروة السخرية من حجم الكارثة الميدانية التي منيت بها تلك الفصائل، متسائلين: “هل الـ500 ريال سعودي قادرة على ترميم الضربات والانكسارات العسكرية المرعبة، في محاولة منها لإعادة السيطرة على باب المندب والمخا؟”.
Comments are closed.