الرئيس المشاط: لا نحمل لأهلنا في المناطق الجنوبية والشرقية إلا كل المحبة ومعاناتهم هي معاناتنا وستُرفع عند طرد المحتل السعودي
يمني برس || صنعاء:
خاطب رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط في كلمته بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة الـ26 من سبتمبر أنباء المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة بالقول: لا نحمل لأهلنا في المناطق الجنوبية والشرقية إلا كل المحبة ومعاناتهم هي معاناتنا وستُرفع هذه المعاناة علينا جميعاً عند طرد المحتل السعودي الجاثم على بلدنا.
وقال: معنيون بمواصلة الصمود ومضاعفة الجهود ففي ذلك خلاص بلدنا من كل معاناته ولا نتهاون في المسؤولية ولا نفرط في سيادة وقرار اليمن ولا آمال وتطلعات الشعب.
وجدد الرئيس المشاط الدعوة لكل المخدوعين والمنخرطين مع العدو السعودي ضد شعبهم ووطنهم إلى مراجعة حساباتهم والانضمام لمن سبقوهم بالعودة إلى وطنهم وشعبهم.. فاليمن يتسع لجميع أبنائه والباب مفتوح لكل من اختار أن يجعل مصلحة اليمن فوق كل اعتبار وليس لنا من شرط سوى الإيمان بحرية واستقلال هذا البلد والعمل على بنائه.
وأكد الرئيس المشاط بالقول نؤكد ونكرر أن الملاحة الدولية آمنة وأننا ملتزمون بالاستحقاقات الدولية تجاهها وعملياتنا تستهدف تحشيدات العدو السعودي ولا علاقة لها بالملاحة.
ولفت رئيس المجلس السياسي الأعلى في كلمته إلى الحيلة اليائسة التي لجأ إليها النظام السعودي بافتراءاته استهداف مكة المكرمة لم تكن إلا صرخات غريق يحاول أن يستنفر ويحشد العالم معه ليستمر في عدوانه وحصاره الظالم على اليمن..
كما أكد أن أبناء شعبنا اليمني على استعداد للتضحية فداءً لبيت الله الحرام كما خاضوا غمار الحرب نصرة للمسجد الأقصى ثالث الحرمين.
وتابع: نحتفظ بحقنا الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه الإساءة والظلم الذي تعرضنا له من بهتان وافتراء من قبل النظام السعودي المعتدي ومن كل الذين تبنوا هذا البهتان.
ودعا الرئيس المشاط كل الدول التي تجاوبت مع الكذب والبهتان السعودي الظالم على اليمن بشأن مكة المكرمة إلى التحرك العملي لنصرة المسجد الأقصى الذي تنتهك قدسيته من قبل الصهاينة على مرأى ومسمع من كل العالم.
وجدد التأكيد على ثبات موقفنا المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة.
وعبر عن أدانته الشديدة لما أقدم عليه مجرم الحرب الصهيوني نتنياهو والصهاينة من اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه والتهديد بتدميره من الأنفاق التي قاموا بحفرها تحت المسجد الأقصى.
Comments are closed.