المنبر الاعلامي الحر

حقوق الإنسان اليمنية: العدو السعودي ينفذ جريمة حرب ممنهجة بحق المدنيين في اليمن

يمني برس || صنعاء:

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في وزارة العدل اليمنية استهداف طيران العدو السعودي لمدرسة الروض في منطقة الربيعي بمديرية التعزية بمحافظة تعز، للمرة الثالثة على التوالي، مؤكدة أن الغارة أدت إلى تدمير ما تبقى من المدرسة بشكل كامل.

وقالت الهيئة، في بيان لها صباح اليوم الاثنين 17 ربيع الآخر: إن تكرار استهداف المدرسة المدمرة سابقاً “يؤكد أننا أمام سياسة استهداف ممنهج للتعليم، وليس خطأً عسكرياً”، معتبرة أن تدمير المنشآت التعليمية يحرم الأطفال من حقهم في التعليم والحياة الآمنة.

وأوضحت الهيئة: أن جريمة استهداف مدرسة الروض تأتي ضمن سلسلة واسعة من الاعتداءات التي طالت القطاع التعليمي في اليمن خلال سنوات العدوان الماضية مشيرة إلى تدمير أكثر من 2775 منشأة تربوية وتعليمية بشكل كلي في 22 محافظة، بينها أكثر من 459 مدرسة ومكتب تربية، إضافة إلى تضرر أكثر من 1577 مدرسة ومكتباً تعليمياً بشكل جزئي، وإغلاق أكثر من 774 مدرسة بصورة قسرية نتيجة الاستهداف والخوف.

وأشارت الهيئة إلى أن وتيرة استهداف المدارس وأبراج الاتصالات تصاعدت منذ 3 سبتمبر 2026، معتبرة ذلك، وفق البيان، جزءاً من سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب اليمني.

وأكدت الهيئة أن استهداف المنشآت التعليمية يمثل، بحسب توصيفها القانوني، انتهاكاً للحماية المقررة للأعيان المدنية بموجب المادة 52 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، كما اعتبرت أن تعمد مهاجمة المباني المخصصة للتعليم قد يندرج ضمن جرائم الحرب المنصوص عليها في نظام روما الأساسي، فضلاً عن تعارضه مع أحكام اتفاقية حقوق الطفل والمادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المتعلقة بالحق في التعليم.

وحملت الهيئة النظام السعودي المسؤولية عن استهداف المدرسة، داعيةً منظمتَي اليونيسف واليونسكو إلى اتخاذ موقف واضح تجاه تدمير المنشآت التعليمية في اليمن، والعمل على حماية حق الأطفال في التعليم ومساءلة المسؤولين عن استهداف المؤسسات المدنية.

Comments are closed.