آلاف الوقفات الشعبية الحاشدة بالعاصمة وصنعاء والحديدة تأكيدًا على الجهوزية ودعم القوات المسلحة وثبات الموقف المساند لغزة
يمني برس || تقرير _ خاص:
شهدت أمانة العاصمة ومحافظتي صنعاء والحديدة عقب صلاة الجمعة اليوم 21 ربيع الآخر تنظيم آلاف الوقفات الشعبية الحاشدة تأكيداً على الجهوزية العالية لمواجهة العدوان واستمرار نصرة غزة.
ففي أمانة العاصمة:
نظم أبناء مديريات الأمانة عقب صلاة الجمعة مئات الوقفات الشعبية الحاشدة تأكيدا على الجهوزية العالية لمواجهة العدوان ودعم القوات المسلحة وثبات الموقف المناصر والمساند لغزة ودول محور المقاومة والجهاد.
وردد المشاركون في الوقفات، شعار البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، وهتافات التعبئة والجهوزية العالية، والمنددة باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الأشقاء في غزة ولبنان، وتعذيب الأسرى وتدنيس المسجد الأقصى المبارك.
وأكدوا مواصلة النفير العام والاستعداد لمواجهة العدو السعودي المجرم، ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى انتزاع الحقوق المشروعة وانهاء العدوان والحصار وتحرير كل شبر من أرض الوطن.
وجدد أبناء العاصمة تفويضهم الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ودعم ومساندة القوات المسلحة للاستمرار في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد لردع العدو السعودي.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن النظام السعودي الخائن عكس المعادلة القرآنية وكان ذليلا على الكافرين عزيزاً على المؤمنين، وشاهد العالم كله كيف استقبل الطائرة الإماراتية التي تقل عشرات الصهاينة في خطوة تمهيدية للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني المجرم.
وأشار إلى أن النظام السعودي الخائن العميل استنفر كامل كوادره لاستقبال الصهاينة وخدمتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه في حين يمنع الطائرة الإيرانية التي تقل الوفد السياسي والمرضى والجرحى اليمنيين من الهبوط في مطار صنعاء.
وأكد البيان أن العدو السعودي يحاصر الشعب الذي شهد له النبي صلى الله عليه و آله وسلم بالإيمان والحكمة ويقصف بمئات الغارات ويقتل الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء شعب الإيمان الذين انتصروا لغزة وفلسطين والأقصى الشريف، وأعلنوا أن أرواحهم ودماءهم وأموالهم فداء لمكة المكرمة وكل المقدسات الإسلامية.
وفي محافظة صنعاء:
شهدت مديريات المحافظة عقب صلاة الجمعة تنظيم مئات الموقفات الجماهيرية الحاشدة تحت شعار قوله تعالى “أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ” تأكيدًا على الجهوزية لمواجهة العدوان ودعم القوات المسلحة وثبات الموقف المناصر والمساند لغزة ودول محور المقاومة.
وأكد المشاركون في الوقفات بعموم قرى وعزل المديريات، على الموقف الثابت تجاه التطورات الإقليمية وممارسات بعض الأنظمة العربية، ومسار العدوان والحصار المستمر على الشعب اليمني.
وأشار بيان صادر عن الوقفات، إلى أن النظام السعودي الخائن عكس المعادلة القرآنية وكان ذليلًا على الكافرين عزيزًا على المؤمنين، وشاهد العالم كله كيف استقبل الطائرة الإماراتية التي تقل عشرات الصهاينة في خطوة تمهيدية للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني المجرم.
وأكد أن النظام السعودي الخائن العميل، استنفر كامل كوادره لاستقبال الصهاينة وخدمتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه في حين يمنع الطائرة الإيرانية التي تقل الوفد السياسي والمرضى والجرحى اليمنيين من الهبوط في مطار صنعاء.
وأوضح البيان، أن العدو السعودي يحاصر الشعب الذي شهد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإيمان والحكمة ويقصف بمئات الغارات ويقتل الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء شعب الإيمان الذين انتصروا لغزة وفلسطين والأقصى الشريف، وأعلنوا أن أرواحهم ودماءهم وأموالهم فداء لمكة المكرمة وكل المقدسات الإسلامية.
واستهجن بأشد العبارات استمرار الإجرام الصهيوني بحق الأشقاء في غزة ولبنان واغتياله لقيادات المقاومة الفلسطينية وتعذيبه للأسرى واقتحاماته المستمرة للمسجد الأقصى المبارك.
وفي محافظة الحديدة:
شهدت مدينة الحديدة ومديريات المحافظة اليوم، عقب صلاة الجمعة وقفات حاشدة، إعلانًا للجهوزية والاستنفار في مواجهة العدو السعودي المجرم، والاستعداد للوقوف إلى جانب القوات المسلحة في المعركة المصيرية لكسر الحصار.
وردّد المشاركون في الوقفات، شعارات الجهاد والنفير والتعبئة، مباركين لليمن الانتصارات الكبيرة التي حققها أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة، والضربات المسددة في عمق كيان العدو السعودي.
وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في معركة التحرر والاستقلال، معلنين نفيرهم وجهوزيتهم للالتحاق بجبهات العزة والكرامة في إطار معركة “الحصار بالحصار” وتطهير كل شبر من أراضي اليمن وكسر الحصار السعودي على اليمن واسترداد كامل حقوقه وثرواته.
وأكدوا أن القضية الفلسطينية ما تزال وستظل هي القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني المجاهد، وأن موقفه المناصر والمساند للأشقاء في غزة ولبنان وإيران هو موقف مبدئي وثابت لن يتغير ولن يتبدل مهما كان حجم التضحيات.
واستنكر بيان صادر عن الوقفات، الدور التآمري للنظام السعودي وعمالته للعدو الصهيوني، تجسيدًا لقوله تعالى “أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين”، مبينًا أن هذا النظام الخائن عكس تلك المعادلة القرآنية تمامًا، وصار ذليلًا على الكافرين ومستكبرًا على المؤمنين.
واستعرض المشهد المخزي لاستنفار النظام السعودي العميل كامل كوادره لاستقبال الطائرة الإماراتية التي تقل عشرات الصهاينة وتقديم الخدمات لهم في خطوة تمهيدية للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني المجرم، وفضح تناقضاته الذي رحب بالصهاينة في مطار تبوك، بينما أقدم على منع الطائرة الإيرانية التي كانت تقل وفد يمني ومرضى وجرحى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
وندد البيان باستمرار النظام العميل في محاصرة الشعب اليمني المشهود له بالإيمان والحكمة، وقصفه بمئات الغارات الجوية وقتل الأطفال والنساء والأبرياء، عقابًا له على انتصاره لغزة وفلسطين والأقصى الشريف واستعداده لفداء مكة والمقدسات بالدماء والأموال والأرواح.











Comments are closed.