مجلة لندنية تكشف عن سلاح يمني جديد أربك إسرائيل وواشنطن والرياض!!
مجلة لندنية تكشف عن سلاح يمني جديد أربك إسرائيل وواشنطن والرياض!!
يمني برس | عبدالله مطهر
نشرت مجلة ”المجلة“ اللندنية تقريراً مطولاً تناولت فيه تحول اليمن من ساحة حرب إقليمية إلى أكبر مختبر عسكري مفتوح في العالم لاختبار الأسلحة الحديثة شديدة الفتك. فمن صاروخ “توشكا” الذي قتل أكثر من 100 جندي من التحالف في 2015، إلى مسيرات “شاهد 136” التي وصلت إلى إسرائيل، وزوارق مفخخة أربكت الأسطول الأمريكي، وصولاً إلى السلاح المرعب الجديد: مسيرات الألياف الضوئية المستحيلة التشويش.
وقالت مجلة المجلة التي تتخذ من لندن مقر لها إن قوات صنعاء تثبت أنها لم تعد قوة تقليدية، بل قوة تبتكر تكتيكاتها وتفرض قواعد اشتباك جديدة جعلت التشكيلات العسكرية الضخمة والبنية التحتية النفطية والدفاعات الجوية الباهظة في مرمى الخطر.
وأكدت المجلة أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت في الماضي من استخدام بعض هذه القوة النارية التقليدية باستخدام الطائرات المسيّرة. لقد استخدمت قوات صنعاء قاذفات “رجوم” سداسية المراوح لتعقب المقاتلين الموالين للحكومة المنفية في فنادق الرياض، وهو ما شكّل 25% من ضرباتها بالطائرات المسيّرة، بينما استخدمت قوات المرتزقة طائرات سكان إيجل أمريكية الصنع، والتي كانت تحوم حول ساحة المعركة لمدة 20 ساعة في كل مهمة للبحث عن مواقع قوات صنعاء.
وأفادت المجلة أن هذه المعارك شهدت استخداماً واسعاً لأنظمة متنوعة. وكانت القوات المسلحة اليمنية أول قوة عسكرية تستخدم أنظمة الدفاع الجوي السلبية الحديثة، والتي أثبتت فعاليتها في استهداف الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة. لقد استخدمت طائرات مسيّرة محلية الصنع، أشهرها طائرة شاهد 136، بالأضافة إلى الطائرة الأخرى.
وإلى جانب الطائرات المسيرة ابتكرت القوات المسلحة اليمنية زوارق هجومية مفخخة غير مأهولة، إذ وصلت طائرات صنعاء المسيّرة إلى إسرائيل، واستُخدمت بفعالية مميتة ضد القوات الأمريكية، وقد أثارت دهشة العديد من المراقبين قدرة نظام رخيص كهذا على إلحاق دمار حقيقي بقوة عظمى.
على سبيل المثال، سارعت قوات صنعاء إلى تبني طائرات مسيرة يتم التحكم بها عبر الألياف الضوئية. وقد أُشيد كثيراً بحقيقة أن هذه الطائرات، لعدم حاجتها إلى اتصال لاسلكي، تجعل من المستحيل التشويش عليها باستخدام الحرب الإلكترونية، التي عادةً ما توقف معظم الطائرات المسيرة، كما أنها لا تعتمد على الأفق اللاسلكي، حيث يمكن أن تتسلل التلال والمباني أن تحجب التحكم اللاسلكي وتتسبب في فقدان الطائرات المسيرة للإشارة فجأة.
تحتاج الطائرات المسيّرة المزودة بألياف بصرية مهارة خاصة لتجنب التشابك مع الكابل، لكنها تتمتع بقدرة مرعبة على نصب الكمائن، يمكنها التسلل عبر الوديان أو الشوارع، أو حتى التمركز بالقرب من الطرق كنوع من القنابل المزروعة على جانب الطريق، وهو ما قد يكون مفيدًا بشكل خاص في المناطق الوعرة والجبلية مثل تعز، حيث تدور معارك ضارية حالياً.
إن هذا التطور، إلى جانب الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيّرة في تحديد الأهداف، يؤدي إلى جعل التشكيلات الكبيرة من الجنود والمركبات عرضةً للخطر. كما تثبت القوات المسلحة مرة أخرى براعتها في الضربات العميقة في العمق السعودي، مُكبّدين تكاليف باهظة للدفاع الجوي والبنية التحتية الضخمة للطاقة والمطارات، فضلاً عن تهديد السفن الكبيرة البطيئة الحركة. وتمنحها الطائرات المسيّرة التكتيكية ميزة دفاعية تُضاف إلى قدرتها الهجومية الحالية على الضربات العميقة.
وقارنت المجلة اليمنيين بالروس في حرب أوكرانيا – لديهم قدرة على تحمل الخسائر التي من شأنها أن توقف جيوشاً أخرى، بل قد تتمكن قوات صنعاء من حشد ما يزيد عن 350 ألف جندي في مواجهة قوات موالية للسعودية، وقد يزيد عددها عن 400 ألف جندي.
Comments are closed.