المنبر الاعلامي الحر

أبو عبيدة: 3 أعوام على طوفان الأقصى.. لا ردع ولا حسم والعدو بات مكشوفاً أمام جبهات الإسناد”

يمني برس || غزة:

أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر شكّلت محطة مفصلية كسرت نظرية الأمن التي اعتمد عليها كيان العدو الإسرائيلي.

وقال أبو عبيدة في كلمة له اليوم الأربعاء 26 ربيع الآخر بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى المبارك: إن “سواعد الرجال” أسقطت تلك النظرية، فلم يبقَ،”ردع ولا حسم ولا إنذار” للعدو.

وخاطب أبو عبيدة أهالي غزة، مؤكداً أن الثمن الذي دفعه الشعب الفلسطيني كان باهظاً، لكنه وصف صمودهم بأنه عظيم، وقال إن الأجيال ستتذكرهم بوصفهم صناعاً للمجد ومغيرين لوجه التاريخ وتوازنات العالم.

ووصف أبو عبيدة السابع من أكتوبر بأنه “إعجاز عسكري” تحقق بتوفيق الله، مشيراً إلى أن العدو نفسه، شهد بعظمة التخطيط والتنفيذ وبراعة الخداع الاستراتيجي.

موضحاً أن عقول المقاومين أبدعت في توظيف مختلف المهددات والفرص، ومن بينها ما وصفه بـ”نرجسية نتنياهو وغروره”، ضمن عملية خداع استراتيجي محكمة.

وأكد أن فلسطين لن تنسى من ساندها، ولا سيما من بذل الدم من أجلها، مشدداً على أن ما وصفه بتدنيس المسجد الأقصى واستمرار معاناة غزة يمثلان نداءً موجهاً إلى الجميع دون استثناء.

وفي سياق حديثه عن جبهات الإسناد، قال أبو عبيدة إن السودان وليبيا “ليستا أقل جرأة ولا غيرة” من اليمن ولبنان والعراق وإيران، معتبراً أن التطورات خلال المواجهة أثبتت: أنه لم يعد هناك عذر للمتقاعسين، بعدما تمكنت طائرات مسيّرة بسيطة قادمة من جبهات متعددة من إقلاق العدو، متسائلاً عن حجم التداعيات “لو فتحت عليه جبهة الغرب”.

هذا وقد أعادت معركة “طوفان الأقصى” القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد الإقليمي والدولي وأثارت نقاشاً واسعاً حول مستقبل الصراع وموازين القوى في المنطقة .

Comments are closed.