قبائل ميفعة عنس تعلن النفير العام والجهوزية التامة وتندد بتمادي العدو السعودي في جرائمه خدمةً للعدو الأمريكي والصهيوني.
يمني برس | نظّمت قبائل مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار وقفة قبلية مسلحة تأكيدًا على الثبات مع الشعب الفلسطيني، واستنفارًا لمواجهة العدوان والحصار الذي يتعرض له شعبنا منذ ما يزيد على 12 عامًا، حيث ردد المشاركون الهتافات المنددة بتمادي العدو السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمةً للعدو الأمريكي والصهيوني، معلنين النفير العام والجهوزية التامة.
وخلال الوقفة التي حضرها عضو مجلس النواب نجيب الورقي وقيادات تنفيذية وأمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية، أكد مستشار المجلس السياسي الأعلى الشيخ محمد المقدشي استعداد قبائل عنس لإسناد القوات المسلحة ورفدها بالرجال والسلاح والمال حتى تحقيق النصر، مشيرًا إلى تاريخ القبيلة الناصع في نصرة الإسلام ومعتبرًا أن الشعب اليمني أمام معركة مصيرية ووجودية.
ودعا المقدشي كل المغرر بهم إلى العودة إلى جادة الصواب واستغلال العفو العام والكف عن سفك دماء أبناء وطنهم، متطرقًا إلى الدور السعودي في هدم الأوطان ومحاولات زعزعة ثقة المجتمع اليمني بقيادته وقدرات قواته المسلحة، وموضحًا أن الأنظمة العميلة تريد معاقبة الشعب اليمني نيابةً عن الصهاينة انتقامًا لما قام به من حصار وضرب لسفن وبوارج وموانئ العدو الصهيوني.
وأضاف أن المشروع القرآني الذي ينطلق منه الشعب اليمني لا ينحصر بجغرافيا ولا بحدود ولا يمكن له أن يتوقف ما دام هناك ما يهدد مقدسات الأمة، مؤكدًا أن اتهام اليمنيين باستهداف مكة المكرمة أو المدينة المنورة يمثل بهتانًا وفجورًا بحق الشعب الذي يعتبر المقدسات الإسلامية في أولوياته ومستعد للتضحية من أجلها.
وختامًا، أكد بيان صادر عن الوقفة جهوزية أبناء المديرية لمواجهة التصعيد بالتصعيد ورفد القوات المسلحة بقوافل الدعم، مجددًا المضي خلف القيادة الثورية والسياسية لتثبيت معادلة الحصار بالحصار، ومباركًا للأشقاء في غزة والمقاومة الفلسطينية الذكرى السنوية الثالثة لعملية «طوفان الأقصى» التي كشفت هشاشة الكيان الصهيوني المؤقت.
Comments are closed.