قبائل همدان ووصاب تعلنان الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد حتى إنهاء العدوان السعودي ورفع الحصار واستعادة الحقوق
يمني برس || متابعات:
شهدت محافظتا ذمار وصنعاء اليوم الأربعاء 3 جمادى الأولى لقاءين قبليين مسلحين واسعين لقبائل مديريتي وصاب العالي وهمدان ، أُعلِن خلالهما النفير العام ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة تصعيد العدو السعودي وتحشيداته تحت شعار «مواجهة التصعيد بالتصعيد»، مع تأكيد المضي في مساندة القوات المسلحة اليمنية وتثبيت معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».
وفي لقاء قبلي مسلح بمديرية وصاب العالي في محافظة ذمار، أكدت القبائل وقوفها ومساندتها للقوات المسلحة في تثبيت معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، حتى إنهاء العدوان والحصار واستعادة ثروات الشعب اليمني وحقوقه المنهوبة، معلنةً النفير العام لمواجهة ما وصفته بالتصعيد السعودي.
وجددت قبائل وصاب العالي دعوتها للمغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي، والكف عن مواصلة التورط في سفك دماء الشعب اليمني، في موقف أكدت أنه يهدف إلى فتح المجال أمام العودة وتسوية الأوضاع عبر الاستفادة من قرار العفو.
وفي محافظة صنعاء، عقدت قبائل مديرية همدان لقاءً قبلياً مسلحاً أعلنت خلاله الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد، والنفير العام بكامل العدة والعتاد، مؤكدةً المضي خلف القيادة والجيش في تثبيت معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».
وشددت قبائل همدان على ثبات موقفها المساند للقضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، معتبرةً أن نصرة فلسطين والدفاع عن المقدسات يمثلان جزءاً من موقفها المعلن تجاه قضايا الأمة.
وبالتزامن مع ذكرى ثورة 14 أكتوبر، أكدت قبائل همدان أن مصير جميع الغزاة والمحتلين إلى زوال، مجددةً تمسكها بموقفها المعلن إزاء ما تصفه بالعدوان والتصعيد، ومواصلة الجهوزية القبلية لمساندة القوات المسلحة.
وتأتي هذه المواقف القبلية في ظل استمرار التصعيد والتوتر، وسط تأكيد المشاركين في اللقاءين أن معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد» تمثل، من وجهة نظرهم، مساراً للضغط من أجل إنهاء العدوان والحصار، واستعادة ثروات اليمن وحقوق شعبه.
Comments are closed.