المنبر الاعلامي الحر

محلية ذمار تدين بشدة مجزرة العدو السعودي المحرمة دولياً بحق الأطفال والنساء في ضوران

يمني برس || ذمار:

أدانت السلطة المحلية بمحافظة ذمار بأشد العبارات الغارات الإجرامية التي شنها العدو السعودي، أمس، على قريتي العر وبرزاء بمديرية ضوران آنس، مستهدفاً منازل المواطنين ومزارعهم بقنابل عنقودية محرّمة دولياً، في تصعيد أسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة 17 مدنياً، بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، إضافة إلى إجهاض إحدى الجريحات، ونفوق عشرات الأغنام وتدمير منظومات الطاقة الشمسية الخاصة بالمزارع.

وأكدت السلطة المحلية، في بيان صباح اليوم السبت 6 جمادى الأولى: أن هذه الجريمة تمثل حلقة جديدة في سجل جرائم النظام السعودي بحق الشعب اليمني على مدى أكثر من 12 عاماً، وتعكس استهتاره بأرواح المدنيين واستغلاله الصمت الدولي والإفلات من العقاب لمواصلة انتهاكاته.

وأشار البيان إلى أن استهداف المنازل والمزارع بالقنابل العنقودية يشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الدينية والأخلاقية والقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، محمّلاً النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن المجزرة وتداعياتها، ومعتبراً أن هذه الجرائم تأتي في سياق تصعيد يكشف عجزه عن تحقيق أهدافه في إسناد مرتزقته وتحشيداتهم.

وشددت السلطة المحلية على أن الأموال التي ينفقها النظام السعودي لن تمحو سجل جرائمه أو تحجبها عن المنظمات الدولية والإنسانية، مؤكدة أن الشعب اليمني لن ينسى هذه الجرائم ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة.

وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية إلى إنهاء صمتها، وإدانة هذه الجرائم، والقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، والضغط لوقف العدوان ورفع الحصار ووضع حد للانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين.

وأكد البيان أن جرائم الاستهداف والحصار لن تنال من صمود الشعب اليمني وثباته، بل ستزيده تمسكاً بحقوقه ومواقفه الثابتة، مشدداً على أن استمرار التصعيد العدو السعودي سيُواجَه بالتصعيد حتى وقف العدوان ورفع الحصار واستعادة الثروات المنهوبة.

Comments are closed.