لقاء مسلّح لقبائل سحار وصعدة إعلانًا للنفير العام
يمني برس | نظّمت قبائل مديريتي سحار وصعدة بمحافظة صعدة اليوم لقاءً مسلّحًا إعلانًا للنفير العام والتعبئة والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي المجرم. وخلال اللقاء أكد المشاركون من قبائل ومشايخ ووجهاء وأعيان مديريتي سحار وصعدة أن الشعب اليمني وقواته المسلحة وقبائله الحرة مستمر في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى استرداد كامل حقوقه وطرد تحشيدات العدو السعودي.
وبارك الحاضرون الضربات النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في العمق السعودي والتي فتكت بنظام قرن الشيطان وكبدته خسائر فادحة وكذلك الضربات المنكلة بتحشيدات العدو ومرتزقته. واستنكروا بشدة الجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام السعودي الصهيوني بحق الشعب اليمني وآخرها جريمة بيت القحم في صعدة التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء أغلبهم نساء وأطفال.
وفي السياق نفسه، أشاد محافظ صعدة محمد عوض بالحضور المهيب لقبائل ووجهاء وأعيان مديريتي سحار وصعدة والذي يؤكد وفاء القبيلة اليمنية ومساندتها لمعركة الحرية والاستقلال، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يُدّرك بأن مؤتمر دافوس الصحراء في مهب الريح وأن رؤية 2030 أصبحت في مرمى القوات المسلحة اليمنية وأن الاستثمار في السعودية أصبح من الماضي ولم تعد الرياض آمنة ما دامت تعتدي على الشعب اليمني.
وأعلن بيان اللقاء القبلي الاستنفار والجاهزية لرفد الجبهات بالرجال والعتاد ردًا على جرائم العدوان السعودي وحصاره الجائر، مؤكدًا وقوف القبيلة اليمنية ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي ومجدّدًا التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ أي خيارات لمواجهة المعتدين على البلد.
وجسّد البيان الرفض والاستنكار للبهتان السعودي العظيم بالافتراء على يمَن الإيمان والحكمة والجهاد باستهداف مكة والمدينة، مؤكدًا أن من يشكل خطورة على المقدسات جميعها هو العدو الصهيوني الذي يواليه النظام السعودي، مع ختام اللقاء بدعوة المغرر بهم من تحشيدات العدو السعودي في مختلف المحاور والجبهات للاستفادة من العفو الرئاسي وترك معسكرات العدو السعودي.
Comments are closed.