تصعيد إجرامي متكامل الأركان: هيئة حقوق الإنسان تدين عدوان النظام السعودي وتوثق سلسلة جرائم حرب طالت المدنيين والمنازل والمنشآت الحيوية
يمني برس | شجبت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم، تصعيد العدو السعودي لجرائمه بحق المدنيين والأعيان المدنية في اليمن.
وقالت الهيئة في بيان، عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد، للتصعيد الإجرامي الخطير الذي يمارسه طيران العدو السعودي منذ صباح اليوم، في سلسلة جرائم حرب متكاملة وممنهجة طالت المدنيين الآمنين في منازلهم ومدارس أطفالهم وموانئهم ومصانعهم.
وأوضحت أن ما جرى اليوم ليس غارات متفرقة، بل عدوان شامل يؤكد إصرار العدو على الانتقام من الشعب اليمني بعد فشله الذريع في كافة الميادين.
ووثقت الهيئة الجرائم التي ارتكبها العدو خلال الـ 24 ساعة الماضية، مبينة أنه في مدينة المخا الساحلية بمحافظة تعز، استهدف طيران العدو منزل مواطن في حارة الحالي، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بجراح متفاوتة بينهم نساء وأطفال، في جريمة استهداف مباشر لمنازل المدنيين.
وذكرت أن طيران العدو شن سلسلة غارات هستيرية على ميناء المخا ومناطق متفرقة بالمديرية، وغارات مكثفة أخرى على مديرية ذوباب، في محاولة لتدمير ما تبقى من مقومات الحياة للصيادين والمواطنين.
وذكرت أنه في محافظة لحج، استهدف طيران العدو السعودي بغارة مدرسة الروضة في منطقة قور بعزلة زريقة الشام مديرية المقاطرة، في جريمة حرب مكتملة تستهدف حق الأطفال في التعليم، وانتهاك صارخ يضاف إلى سجله الأسود في تدمير أكثر من أربعة آلاف مدرسة ومنشأة تعليمية منذ بداية العدوان.
وقالت: “في باب المندب، شن العدو السعودي غارتين على جزيرة ميون الاستراتيجية في إطار مخططه الاستعماري للسيطرة على الجزر والممرات المائية اليمنية ونهب ثرواتها”.
وأضافت: “وفي محافظة صعدة، وتحديدا في الشريط الحدودي، وفي استمرار لجرائم القتل اليومي للمدنيين على الحدود، أصيب مواطن بنيران العدو السعودي في مديرية شدا الحدودية، وأصيب مواطن آخر بقصف صاروخي للعدو على مديرية الظاهر الحدودية، في استهداف ممنهج للقرى الآهلة بالسكان”.
وتابعت: “وفي محافظة صنعاء، عاود طيران العدو السعودي استهداف مصنع أسمنت في مديرية همدان، وهو منشأة صناعية مدنية اقتصادية حيوية، يعمل فيها مئات العمال، وذلك في إطار سياسة التدمير الممنهج للاقتصاد الوطني والبنية التحتية”.
وأكدت الهيئة، أن استهداف المنازل المأهولة بالسكان في المخا جريمة قتل عمد، واستهداف المدارس جريمة حرمان من التعليم، واستهداف الموانئ والمصانع جريمة تجويع وتدمير اقتصادي، وجميعها ترقى لجرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
وحملت العدو السعودي، المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجرائم، والأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤولية الصمت والتواطؤ الذي شجع المجرم على التمادي.
ودعت الهيئة، المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية إلى إدانة هذا التصعيد الخطير، والانتقال من مربع البيانات إلى مربع التحقيق والمساءلة.
Comments are closed.