وزارة الاقتصاد تستنكر إقدام العدوان السعودي على استهداف مصنع للأحذية البلاستيكية بتعز
استنكرت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، الجريمة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه مصنع القدسي لصناعة الأحذية البلاستيكية، في عزلة الربيعي بمديرية التعزية في محافظة تعز، والتي أسفرت عن استشهاد ثلاثة من عمال المصنع وإصابة سبعة آخرين، واشتعال الحرائق في معداته وتجهيزاته الفنية والتقنية وخروجه عن الخدمة.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها أن استهداف هذا المشروع الصناعي، الذي تعثر طوال سنوات العدوان والحصار قبل أن يستعيد نشاطه الإنتاجي، يمثل جريمة خطيرة بحق القطاع الصناعي والاستثماري، ويكشف عن سلوك عدواني ممنهج لضرب مقومات الاقتصاد الوطني، وتدمير فرص العمل ومصادر أرزاق المواطنين، وتقويض جهود التعافي الاقتصادي.
وأشارت الى أن تصاعد استهداف المصانع والأسواق الشعبية والمنشآت التجارية من قبل العدو السعودي والتحشيدات التابعة له، مع استمرار العدوان والحصار، يعكس إمعاناً في توسيع نطاق الحرب الاقتصادية ومفاقمة تداعيات الحصار، عبر تعطيل الإنتاج والإضرار بالأسواق والاستثمار، وتعميق المعاناة المعيشية والإنسانية للشعب اليمني.
وحملت الوزارة العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من خسائر بشرية وأضرار اقتصادية واستثمارية، مؤكدة أن استهداف المنشآت الاقتصادية المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، يستوجب المساءلة والمحاسبة وضمان جبر الأضرار وتعويض المتضررين.
وجددت التزامها بمسؤولياتها في حماية النشاط الصناعي والتجاري ومصالح المستثمرين والقطاع الخاص، والعمل مع الجهات المختصة على حصر وتوثيق الخسائر والأضرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ حقوق الضحايا والمستثمرين، ومتابعة المطالبة بالتعويضات والمساءلة القانونية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه استهداف المنشآت الاقتصادية المدنية ومصادر عيش المواطنين، وعدم تجاهل التداعيات الخطيرة لهذه الجرائم على الاقتصاد الوطني، ومعيشة الشعب اليمني.
Comments are closed.